قررت السلطات
التونسية تعديل تركيبة صناعة
الخبز المتعارف عليها في البلاد منذ زمن، في خطوة تهدف إلى أن يكون صحيا أكثر، إلى جانب توفير مخزون أكبر من القمح.
وقال النائب بالمجلس الوطني التونسي للجهات والأقاليم مروان زيان، أن القرار المتعلق بترفيع نسب استخراج الدقيق والسميد من 78 بالمائة إلى 85 بالمائة، هو ثورة صحية سيُمكن الخبز الغني بالنخالة والفيتامينات من التوقي من عدة أمراض كالسكري والقلب وغيرها، كما سيوفر للدولة مخزون شهر كامل من القمح سنويا وبالتالي أموال بالمليارات.
وفي تصريح له على الإذاعة الوطنية، قال مروان زيان إن القرار سيقطع الطريق أمام عمليات الاحتكار والتلاعب بالطحين المدعم، مشددا على أن الخبز الجديد هو خبز صحي ذو جودة عالية.
وأكد المتحدث أن أسعار الخبز لن تشهد تعديلا أو تغييرا حيث ستحافظ "الباقات" على سعرها بـ190 مليم والخبز الكبير بـ230 مليم.
وبحسب الإذاعة الوطنية، من المنتظر أن تشرع جميع المخابز يوم 15 نيسان/ أبريل الجاري في صنع وبيع الخبز بتركيبته الجديدة.
ويشكل القرار الصادر عن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزير التجارة وتنمية الصادرات "محطة تشريعية مفصلية"، في مسار إصلاح منظومة الحبوب في تونس، وفق ما صرّح به رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، الخميس، لوكالة الأنباء التونسية.