شهدت مدن
إيرانية، عصر الثلاثاء تجمعات بشرية حول جسور ومحطات طاقة، قبل ساعات من انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب بقصفها قبل أن يتم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة إسبوعين.
وتنص معاهدات جنيف وبروتوكولاتها على حظر استهداف البنية التحتية المدنية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، واعتبار الإقدام على ذلك "جرائم حرب".
ونشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية مقطعي فيديو يظهران تجمعا شعبيا فوق الجسر الأبيض في مدينة الأهواز غرب البلاد، وآخر أمام محطة تبريز الحرارية في مدينة تبريز شمال غرب.
وأظهرت المقاطع مشاركة مئات الأشخاص في التجمعين، من رجال ونساء، رفعوا الأعلام الإيرانية ورددوا هتافات ضد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلادهم.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع أخرى قالوا إنها لسلاسل بشرية حول جسور ومحطات طاقة في مدن إيرانية مختلفة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران سابقا، مطالبا إياها بفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، ومنحها مهلة حتى الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق
الولايات المتحدة، الموافق الأربعاء الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش.
ودعا نائب وزير الشباب والرياضة الإيراني، رضا رحيمي، الاثنين، الشباب إلى تشكيل "سلاسل بشرية" حول محطات توليد الطاقة، عقب تهديدات ترامب بقصف البنية التحتية العامة لإيران في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب رحيمي عبر منصة "إكس": "أدعو جميع الشباب والشخصيات الثقافية والفنية والرياضيين والأبطال إلى الحملة الوطنية "السلسلة البشرية للشباب الإيراني من أجل غد مشرق".
وتشهد إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي حربا تشنها دولة الاحتلال والولايات المتحدة، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وتستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وذكرت وكالة "هرانا" في 5 نيسان/أبريل الجاري أن 3546 إيرانيا قتلوا في الحرب، في حين أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 3 نيسان/أبريل، مقتل ما لا يقل عن 1900 مدني إيراني وإصابة 20 ألفا آخرين.