خسائر بالمليارات.. تعرف على أقوى الأسلحة التي فقدتها أمريكا في الحرب

من أبرز الخسائر طائرة الأواكس التي دمرت بالكامل في السعودية- إكس
تكبدت الولايات المتحدة، خسائر في عدد من أسلحة الاستراتيجية، في الحرب التي تشنها مع الاحتلال على إيران، وكان من أهمها إصابة طائرة أف 35 المتطورة على مستوى العالم، إضافة إلى تدمير طائرة تحكم وقيادة "أواكس" وطائرات تزود بالوقود.

ومنذ شن الحرب على إيران، تمكن إيران، من توجيه ضربات دقيقة، لعدد من الأهداف الأمريكية في المنطقة ولدى الاحتلال، وإصاباتها بشكل مباشر وتكبيدها خسائر حقيقية، كون تلك المعدات العسكرية ذات قيمة عملياتية مهمة في الحرب.


ونستعرض في التقرير التالي، وفقا للتقارير الغربية والإعلانات الأمريكية، أبرز تلك الخسائر الأمريكية بضربات صواريخ باليستية ومسيرات إيرانية.

الطائرات المسيرة:


وفقا للعديد من التقارير، فقد تمكنت إيران من تدمير 16 طائرة بدون طيار من طرازات مختلفة، أغلبها من نوع "أم كيو 9 رابتور"، وهي إحدى أهم أدوات سلاح الجو الأمريكي في العمليات، سواء للرصد الاستخباري أو الضربات المركزة.

وتقدر قيمة الطائرة، وفقا للتجهيزات التي تعد بها ما بين 11 – 32 مليون دولار.

طائرات مقاتلة:


خسرت الولايات المتحدة 3 طائرات من طراز أف 15، بنيران مقاتلات كويتية، بسبب خطأ في تشخيص الأهداف والاعتقاد أنها طائرات إيرانية اخترقت الأجواء الكويتية.

ولم ينجم عن تدمير الطائرات خسائر بشرية، إذ هبط كافة الطيارين بمظلاتهم، وجرى تسلمهم من قبل القوات الأمريكية في الكويت.

طائرة أف 35:


تمكنت إيران من إصابة طائرة أف 35 الأحدث على مستوى العالم، والتي تتفاخر الولايات المتحدة بقدرتها على التخفي عن الرادارات، بواسطة صاروخ دفاع جوي لم يعلن عنه.

ووثقت إيران لحظة إصابة الطائرة بصاروخ دفاع جوي، ورغم أنها لم تسقط لكنها هبطت اضطراريا في مطار إحدى الدول المجاورة بإصابات في طيارها وبدنها.

طائرة أف 18:


تمكنت إيران من إصابة طائرة أف 18، بشكل مباشر، بعد استهدافها في منطقة بندر عباس، بواسطة صاروخ دفاع جوي، خلال تحليقها على ارتفاع منخفض.

وبثت وسائل إعلام إيرانية، مشاهد من عدة زوايا توثق تلك الضربة، ولحظة إنفجار الصاروخ بالطائرة، وابتعادها من المنطقة، لكن الولايات المتحدة نفت تلك الحادثة.

طائرات التزود الجوي بالوقود:


تعرضت هذه الطائرات لخسائر، بعد عدة ضربات إيرانية وحوادث عملياتية بحسب الأمريكيين، كان أولها تحطم طائرة كي سي 135 ستارتوناكر، غرب العراق، ومقتل كافة أفراد طاقمها وهم 6 جنود أمريكيين، وزعمت واشنطن أن الحادثة لم تكن ناجمة عن إسقاط أو نيران صديقة.

تضرر 5 طائرات من طراز كي سي 135، للتزود بالوقود، في هجوم صاروخي وبالطيران المسير الإيراني، على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، أثناء توقفها على الأرض.

ولم تكشف الولايات المتحدة عن حجم الأضرار، لكن صور أقمار صناعية، أشارت إلى ضرر واسع وقع في الطائرات أثناء وجودها في القاعدة.

تدمير كامل لطائرة إيه 3 سينتري "أواكس"، للقيادة والإنذار المبكر، خلال وجودها في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، بعد إصابتها بطائرة مسيرة في رادارها، وخروجها عن الخدمة.

ويقدر سعر الطائرة الواحدة من هذا الطراز، والتي تعد من أركان العمليات العسكرية الأمريكية، بنحو 700 مليون دولار، بسبب الرادار المثبت عليها وتقنيات الاتصال والاستخبارات والتحكم الأرضي على متنها.

الرادارات:


وخلال الحرب خسرت الولايات المتحدة، جملة من الرادارات الهامة، للإنذار المبكر من الصواريخ، بعد استهدافها بدقة من قبل إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وجرى تدمير رادار متقدم ومتطور للولايات المتحدة، للإنذار المبكر بعيد المدى، في قاعدة العديد بقطر، وقدرت قيمته بنحو 1.1 مليار دولار أمريكي.

كما استهدفت إيران ما يقارب من 4 رادارات مرتبطة بمنظومة الدفاع الجوي "ثاد" ودمرتها كما كشفت صور أقمار صناعية، في كل من الأردن والإمارات والسعودية، وتقدر قيمة الرادارات مجتمعة بأكثر من 2 مليار دولار.


وعلى صعيد منظومات الاتصالات، استهدفت إيران عشرات المواقع في الخليج ولدى الاحتلال، ومن أبرزها رادارات الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، والسعودية والإمارات، فضلا عن تدمير محطة الاتصالات الفضائية لدى الاحتلال بصاروخ مباشر، مسببة خسائر بمليارات الدولارات، فضلا عن العمى الراداري في كشف الصواريخ والطائرات المسيرة.

خسائر بشرية:


قتل 13 من أفراد القوات الأمريكية، وأعلن الجيش أن ستة منهم قتلوا بعد تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق، بينما ‌قتل سبعة ⁠آخرون في أثناء العمليات في دول مختلفة.

وقال مسؤول أمريكي أمس السبت إن 12 جنديا أمريكيا أصيبوا، اثنان منهم تعرضا لإصابات بالغة، في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.