توصيات إسرائيلية بالإغلاق الفوري للمجال الجوي

مسؤولون إسرائيليون دعوا وزيرة النقل إلى إغلاق مطار بن غوريون- جيتي
أوصى مسؤولون بقطاع الطيران الإسرائيلي، الأحد، بالإغلاق الفوري للمجال الجوي، في ظل استمرار الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

وفي ظل قيود مفروضة على حركة الطيران منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، لا يزال المجال الجوي الإسرائيلي يعمل بشكل جزئي، مع استمرار تقييم الوضع الأمني، وسط دعوات متصاعدة لإغلاقه بشكل كامل.

وذكرت "القناة 13" الإسرائيلية أن مسؤولين في القطاع دعوا وزيرة النقل ميري ريغيف، إلى إغلاق مطار بن غوريون قرب تل أبيب على الفور، مع تواصل عمليات الإطلاق من إيران لليوم الثالث والعشرين.

كما أوصوا بإغلاق المجال الجوي قبل حلول عيد الفصح اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مع الإبقاء على الرحلات الضرورية فقط، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأفادت القناة بأنه من المقرر عقد مباحثات في وقت متأخر من مساء الأحد، بمشاركة مسؤولين من المستويين المهني والأمني، بينهم مدير هيئة الطيران المدني والمديرة العامة لهيئة المطارات.

ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

وفي وقت سابق، هددت إيران أنها ستستهدف منشآت الطاقة في المنطقة، وعلى رأسها التابعة للولايات المتحدة و"إسرائيل"، في حال قيامهما بمهاجمة البنية التحتية للطاقة داخل البلاد.

جاء ذلك في بيان لمقر "خاتم الأنبياء" المركزي الأحد، التابع للقوات المسلحة الإيرانية والمسؤول عن إدارة الحرب، ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز.

وأعلن البيان أن "كل شيء جاهز لجهاد كبير" يهدف إلى تدمير المصالح الاقتصادية الأمريكية في الشرق الأوسط تدميرا كاملا، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأضاف: "سيُغلق مضيق هرمز إغلاقا تاما ولن يُفتح إلا بعد إعادة بناء منشآت الطاقة المدمرة، وستُستهدف جميع محطات توليد الطاقة والبنية التحتية للطاقة ومرافق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة للكيان الصهيوني على نطاق واسع".

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.