كشف المتحدث باسم "نجمة داوود الحمراء" (الإسعاف
الإسرائيلي) زكي هيلر، عن حصيلة الإصابات خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في إطار عملية "زئير الأسد" (الحرب ضد
إيران)، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية قدّمت العلاج لـ 75 شخصًا، بينهم 45 إصابة جسدية و30 حالة هلع.
وأوضح هيلر، بحسب ما نقل موقع "واللا" أن "8 من المصابين جسديًا أُصيبوا نتيجة إطلاق الصواريخ، بينهم قتيلان (رجل وامرأة في السبعين من العمر) جراء شظايا صاروخ، إضافة إلى مصاب واحد بحالة طفيفة نتيجة الشظايا، و5 مصابين بحالات طفيفة بسبب موجة الانفجار".
وأضاف أن 36 شخصًا أُصيبوا أثناء توجههم إلى المناطق المحمية، من بينهم رجل (71 عامًا) بحالة حرجة بعد انهياره خلال إطلاق صفارات الإنذار، فيما أُصيب 5 آخرون في حوادث طرق، أحدهم بحالة خطيرة و4 بحالات طفيفة.
وفي ما يتعلق بالحصيلة الإجمالية، قدمت الطواقم العلاج لـ1267 شخصًا، بينهم 1061 إصابة جسدية و206 حالات هلع، موضحًا أن 268 من الإصابات الجسدية نجمت عن إطلاق الصواريخ، وأسفرت عن 14 قتيلًا (13 في الميدان وواحد توفي لاحقًا في المستشفى)، إلى جانب 5 إصابات خطيرة و12 متوسطة و237 طفيفة.
كما أشار إلى أن 790 شخصًا أُصيبوا أثناء التوجه إلى المناطق المحمية، وقُتل 3 منهم، فضلًا عن إصابة 19 آخرين في حوادث طرق أثناء التوقف على جانب الطريق خلال الإنذار، ومن ثم جرة الغعلان عن مقتل إسرائيلي آخر.
وبحسب ما أورده الموقع، فقد أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة، في 28 شباط/ فبراير 2026، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها تل أبيب اسم "زئير الأسد"، فيما سمّتها واشنطن "الغضب الملحمي"، وردّت عليها طهران بعملية الوعد الصادق 4.
وأشار التقرير إلى أن العملية الإسرائيلية الأمريكية استهدفت عشرات المواقع في العاصمة طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز، بما في ذلك شخصيات ومسؤولين بارزين، في إطار ما تصفه الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تحييد تهديدات وشيكة صادرة عن النظام الإيراني.