أكد الرئيس الكولومبي
جوستافو بيترو، أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات التي ستحدد من يخلفه في المنصب، مضيفا أنه سينتظر النتائج النهائية التي يراجعها القضاة.
وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني أن المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، تصدر السباق بحصوله على أكثر من 43 بالمئة من الأصوات مما يؤهله لخوض جولة ثانية أمام اليساري حليف بيترو وعضو مجلس الشيوخ إيفان سيبيدا، الذي حصل على ما يقل قليلا عن 41 بالمئة من الأصوات، بحسب "رويترز".
ومن المرجح أن يتجه المرشحان إلى جولة ثانية في الانتخابات الرئاسية بعد أن فشل أي مرشح في الحصول على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات للفوز من الجولة الأولى، وذلك مع فرز معظم الأصوات.
وسجل المرشحان نتائج متقاربة للغاية، إذ حصل المحامي اليميني لا إسبرييا على 44.2 بالمئة من الأصوات وحصل السناتور والناشط المخضرم سيبيدا على 41 بالمئة.
وفي 2022، فاز مرشح اليسار الكولومبي، غوستافو بيترو، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، ليصبح بذلك الرئيس الـ 60 للبلاد.
وتفوق بيترو على منافسه المرشح المستقل رودولفو هيرنانديز الذي حصل على 47.28 بالمئة من الأصوات، ليكون أول رئيس يساري في
كولومبيا.
ويذكر أن دستور كولومبيا يمنع الرئيس من الترشح لولاية رئاسية ثانية متتالية، لذلك لا يحق للرئيس الحالي غوستافو بيترو خوض انتخابات 2026، بغض النظر عن شعبيته أو رغبته السياسية في الاستمرار.