تهديد سعودي لإيران: سنرد إن استمرت الهجمات على أراضينا وسنفتحها للقوات الأمريكية

إيران هاجمت عدة مواقع داخل السعودية خلال الأيام الماضية- جيتي
نقلت وكالة رويترز، عن مصادر مطلعة، أن الرياض أبلغت طهران أنها سترد في حال استمرار الهجمات على أراضيها.

وقالت المصادر، إن السعودية أبلغت إيران أنها تفضّل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للصراع بين إيران والولايات المتحدة، لكنها حذّرت من أن استمرار الهجمات على المملكة وقطاعها النفطي قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل.

ونُقلت هذه الرسالة قبل خطاب ألقاه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم السبت، اعتذر فيه إلى دول الخليج المجاورة عن هجمات طهران.

وقال بزشكيان إن مجلس القيادة المؤقت في إيران وافق على تعليق الهجمات على الدول المجاورة، ما لم ينطلق هجوم على إيران من أراضي تلك الدول.

والخميس، تحدث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأوضح موقف الرياض بجلاء، بحسب المصادر.

وقال الوزير، وفق ما نقلته المصادر، إن السعودية منفتحة على أي شكل من أشكال الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية تفاوضية، مؤكدًا أن الرياض ولا أي دولة خليجية أخرى سمحت للولايات المتحدة باستخدام أجوائها أو أراضيها لشن ضربات جوية على إيران.

ونقلت المصادر عن الأمير فيصل قوله إنه إذا استمرت الهجمات الإيرانية على الأراضي السعودية أو على البنية التحتية للطاقة، فإن السعودية ستُضطر إلى السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها هناك لتنفيذ عمليات عسكرية.

وأضاف أن الرياض سترد إذا استمرت الهجمات على منشآت الطاقة الحيوية في المملكة.

وقالت المصادر إن المملكة حافظت على تواصل منتظم مع طهران عبر سفيرها منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، عقب انهيار المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال عراقجي في مقابلة يوم السبت إنه لا يزال على اتصال دائم بنظيره السعودي ومسؤولين سعوديين آخرين، مضيفًا أن الرياض أكدت لطهران التزامها الكامل بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران.

 وتعرضت الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية خلال الأسبوع الماضي لقصف كثيف بالطائرات المسيّرة والصواريخ من جانب إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.