بحث وزير خارجية
السعودية
فيصل بن فرحان، الثلاثاء، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، آخر التطورات في المنطقة
والجهود المبذولة حيالها، حيث جاء ذلك خلال اتصال
هاتفي بين الجانبين، وفق بيان للخارجية السعودية.
وبحسب الوزارة، جرى
خلال الاتصال "استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وبحث آخر
التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها"، دون مزيد من التفاصيل.
ومساء الاثنين، قال
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في تصريحات للصحفيين، إن جميع الخيارات مطروحة بشأن
التعامل مع
إيران على خلفية برنامجها النووي، وإن "على إدارة طهران التوصل إلى
اتفاق مع واشنطن".
والاثنين أيضا، قالت
هيئة البث الإسرائيلية إن روبيو سيزور إسرائيل، الاثنين المقبل، بدلا من السبت، لبحث
ملفي قطاع غزة وإيران.
وجاء حديث هيئة البث
غداة إعلان سلطنة عمان عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي
الإيراني بمدينة جنيف الخميس المقبل.
وعقب توقفها إثر الهجمات
الإسرائيلية الأمريكية على إيران في حزيران / يونيو 2025، استؤنفت المحادثات النووية
بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان في 6 شباط / فبراير الجاري.
وعُقدت الجولة الثانية
من المفاوضات وبرعاية عُمانية في مدينة جنيف السويسرية في 18 شباط / فبراير، ومن المتوقع
أن يجتمع وفدا البلدين مجددًا في جنيف بعد غد الخميس.
وتطالب الولايات المتحدة
إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
ومنذ أسابيع تعزز الولايات
المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري
ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وتتهم الولايات المتحدة
وحليفتها
الاحتلال الإسرائيلي إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة
إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن
والاحتلال الإسرائيلي تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد
بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا.