تحدث ستيف
ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، عن تفاصيل الجولة الأخيرة من
المفاوضات الإيرانية الأمريكية في جنيف قبيل بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وزعم ويتكوف خلال مقابلة مع "فوكس نيوز" الأمريكية، أن الجانب الإيراني أظهر "إصراراً علنياً" على التخصيب لغرض التسلح النووي.
وأوضح ويتكوف فأن الجولات الثلاث من المفاوضات بدأت بمطالب إيرانية "غير قابلة للتفاوض" بشأن حقهم في تخصيب كامل مخزونهم من الوقود النووي.
وقال ويتكوف: "أخبرنا المفاوض الإيراني مباشرة أن التخصيب الكامل هو مجرد نقطة البداية، حينها أدركتُ أنا وجاريد كوشنر أننا أمام مأزق حقيقي".
وأشار إلى أن ترامب سعى لإنجاح المفاوضات عبر عرض "صفقة عادلة" تتضمن توفير الوقود النووي لإيران من الخارج، إلا أن طهران رفضت العرض تماما، وفق زعمه.
وأوضح، أنه "في تلك اللحظة تأكدنا أنه ليس لديهم أي نية سوى الاحتفاظ بالتخصيب لغرض التسلح" بحسب ادعائه.
وزعم ويتكوف أن إيران كانت تمتلك نحو عشرة الاف كيلوغرام من المواد النووية، منها 460 كجم مخصبة بنسبة 60 بالمائة، وألف كجم بنسبة 20 بالمائة.
وادعى المبعوث الأمريكي أن هذا المخزون كان يمنح إيران القدرة على إنتاج يورانيوم بمستوى الأسلحة 90 بالمئة في غضون أسبوع إلى 10 أيام كحد أقصى.
وتابع، "كان المفاوضون يتباهون بامتلاكهم 460 كجم مخصبة بنسبة 60 بالمئة وهم يدركون أن هذه الكمية تكفي لصنع 11 قنبلة نووية. لقد كان تفاخرهم بهذه القدرة هو بداية النهاية للمفاوضات".
وأردف أن الجهود الأمريكية، التي قادها بالتعاون مع كوشنر، كانت تهدف إلى إبرام صفقة شاملة تشمل، الحد من البرنامج الصاروخي الإيراني، ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم لمستوى الأسلحة" وفق مزاعمه خلال المقابلة.
وختم قائلا، إنه "بحلول الاجتماع الثاني، أصبح من الواضح أن الوصول إلى اتفاق هو أمر مستحيل، وبذلنا محاولة أخيرة في الاجتماع الثالث، لكن النتائج كانت سلبية تماماً، مما أوصلنا إلى طريق مسدود".