قالت وزارة الدفاع
الكويتية الاثنين، إن عددا من الطائرات الحربية الأمريكية سقطت ونجاة أطقمها بالكامل، مشيرة إلى التنسيق مع القوات الأمريكية بشأن ملابسات الحادث واتخاذ إجراءات فنية مشتركة. دون معرفة أسباب سقوطها.
من جهته، قال "مقر خاتم الأنبياء المركزي"
الإيراني، إن الدفاع الجوي قام باستهداف وإسقاط مقاتلة إف-15 تابعة للعدوان الأمريكي كانت تعتزم التوغل في البلاد. دون تفاصيل.
وتداول رواد مواقع التواصل
الاجتماعي، الاثنين، مشاهد لسقوط طائرة عسكرية أمريكية في أجواء الكويت، وذلك بالتزامن
مع تصاعد حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة خلال الساعات الأخيرة.
ووقع الحادث في ظل حالة استنفار جوي تشهدها المنطقة، وسط تقارير
عن تحركات عسكرية مكثفة وعمليات اعتراض للصواريخ والطائرات المسيّرة في أجواء الكويت ودول الخليج عموما.
ووثق مستخدمو مواقع
التواصل الاجتماعي لحظة سقوط الطائرة، إضافة إلى مشاهد أخرى مذلة لقائد الطائرة، قبل تسليمه إلى الشرطة، فيما تشير بعض الروايات المتداولة إلى أن سقوط الطائرة
قد يكون بنيران صديقة.
دخلت الحرب الأمريكية
– الإسرائيلية على إيران يومها الثالث وسط تصعيد متسارع ينذر بانزلاق المنطقة إلى مواجهة
أوسع، وذلك عقب إعلان طهران اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في عدوان أمريكي إسرائيلي استهدفت
مكتبه صباح السبت.
وأعلنت الحكومة الإيرانية
الحداد العام لمدة أربعين يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية سبعة أيام، فيما قال المجلس
الأعلى للأمن القومي إن مقتل خامنئي سيكون “منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”،
على حد وصفه. كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر مقربة من مكتب المرشد تأكيد مقتل
عدد من أفراد عائلته في الضربات ذاتها.
في المقابل، توعد الحرس
الثوري الإيراني برد "قاسٍ وحاسم"، لتشهد الساعات التالية تبادلا مكثفا للهجمات
الصاروخية والطائرات المسيرة بين الجانبين، ما رفع مستوى التوتر إلى درجة غير مسبوقة،
ودوت صفارات الإنذار في مناطق متفرقة داخل الأراضي المحتلة، بينها تل أبيب والقدس ومنطقة
الجليل الأعلى، بالتزامن مع إعلان إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف
إسرائيلية.
وامتدت تداعيات المواجهة
إلى لبنان، حيث أُعلن عن سقوط قتلى وجرحى جراء غارات إسرائيلية استهدفت محيط بلدات
في الجنوب، في حين أفادت تقارير بوقوع هجمات داخل مدينة سنندج غربي إيران، كما نقلت
وكالة رويترز عن تصاعد سحب الدخان من محيط السفارة الأمريكية في الكويت، وسط حالة استنفار
أمني في عدد من دول الخليج.