أعلنت الحكومة
العراقية، اليوم الأحد، الحداد العام في البلاد، على اغتيال المرشد الأعلى للثورة
الإيرانية، علي
خامنئي، لمدة 3 أيام.
وقال الناطق الرسمي
باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي في بيان، "بمزيد من الحزن والأسى، نعزي
أبناء الشعب الإيراني الكريم، وسائر الأمة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المرشد
الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي، شهيدا نحتسبه مع الأولين من
آل بيت النبوة، إثرَ عدوان صارخ، وفعل مدان يخالف كل الأعراف الإنسانية
والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية".
وأضاف البيان:
"برحيل السيد الشهيد، يكون سماحته قد توج مسيرته التي خدمت الشعب الإيراني،
بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مدافعا عن أمته بوجه الظلم والطغيان، وطالبا لمنهج
الحق، وساعيا إلى خدمة قضايا الأمة الإسلامية وعموم الإنسانية".
وقال العوادي، إن
العراق "يجدد الدعوة الجادة للوقف الفوري وغير المشروط للأفعال العسكرية،
التي تمضي إلى مستويات غير مسبوقة من العنف وتأجيج الصراع".
من جانبها قدم المرجع
الأعلى للشيعة في العراق، علي السيستاني، التعازي بوفاة خامنئي.
وقال السيستاني في
بيان: "بعميق الأسى أعزي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد
القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله سيد خامنئي".
وأضاف السيستاني أن
"الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الإسلامية
الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع، ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا
باستشهاده وشن العدوان العسكري الواسع على إيران أن يوقعوا ضررا بالغا على هذا
البلد العزيز".
وقال إنه
"المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا
يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة".
حزب الله: سنقوم بواجبنا
بدوره، نعى الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، الأحد، المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وشدد على أن الحزب سيقوم بواجبه في "التصدي للعدوان".
وقال قاسم في بيان إنه ينعي خامنئي بـ"قلب مثخن بالألم والجراح ونفس مملؤة بالحزن والوجع". وأضاف أنه يشعر بـ"الفخر والاعتزاز الكبيرين" أن خامنئي ارتقى "في أعظم الشهور وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأمريكيين والإسرائيليين".
ووصف استهداف خامنئي وقادة ومسؤولين و"أبناء الشعب الإيراني الأبرياء" بأنه "قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار".
ودون تفاصيل، مضى قاسم قائلا: "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان"، وذلك لـ"الدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة".