قال مسؤول
إيراني لوكالة "رويترز"، السبت، إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي
خامنئي لم يعد موجودا في طهران، وقد جرى نقله إلى “مكان آمن”، وذلك عقب إعلان الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم استباقي ضد إيران.
وجاءت هذه التطورات مع توارد أنباء عن وقوع عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية، في وقت أعلن فيه الاحتلال بدء عملية عسكرية واسعة، وفرضت حالة “طوارئ خاصة وفورية” في جميع أنحاء البلاد.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إنها “لا تستبعد استهداف خامنئي” في الهجوم الجديد، مشيرة إلى تنفيذ “عدة عمليات اغتيال” داخل إيران، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة لاغتيال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إضافة إلى قصف مبنى وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران.
وفي وقت لاحق، أشارت تقديرات إسرائيلية =إلى فشل عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني خامنئي والرئيس الإيراني.
أعمدة دخان في طهران
ميدانيا، أفاد صحفيو وكالة "فرانس برس" أنهم شاهدوا عمودين كثيفين من الدخان يتصاعدان صباح السبت من حيّين مختلفين في طهران، عقب سماع هدير لم يُعرف مصدره حتى الآن.
بدورها، ذكرت وكالة “إيسنا” الإيرانية أن أحد عمودي الدخان يتصاعد من محيط حي باستور، حيث يقع مقر المرشد الأعلى ومقر الرئاسة في وسط العاصمة.
وفي
تل أبيب، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل
كاتس، في بيان، أن “إسرائيل شنت ضربة استباقية ضد إيران لإزالة تهديدات موجهة ضدها”.
وأضاف كاتس: “نتيجة لذلك، من المتوقع شن هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة على إسرائيل في المستقبل القريب”، وفق تعبيره.
من جهتها، أفادت القناة "12 الإسرائيلية" بأن كاتس أعلن حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة تحسبا لأي رد إيراني محتمل.