واشنطن وتل أبيب تجريان تدريبات عسكرية مشتركة في البحر الأحمر

لفت جيش الاحتلال إلى أن سفنا حربية تابعة له أجرت الأحد تدريبا عسكريا مشتركا مع مدمرة أمريكية في البحر الأحمر- الأناضول
أجرت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، تدريبات عسكرية مشتركة في البحر الأحمر، وفق ما أعلنه جيش الاحتلال، تزامنا مع تصاعد التوترت والتهديدات بشأن إيران.

وأشار جيش الاحتلال في بيان، الاثنين، إلى أن سفنا حربية تابعة له أجرت الأحد تدريبا عسكريا مشتركا مع مدمرة أمريكية في البحر الأحمر، مشيرا إلى أن التدريب جاء كجزء من التعاون بين القوات البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأمريكي في منطقة البحر الأحمر.

ولفت البيان إلى أن المدمرة الأمريكية رست في ميناء إيلات جنوب فلسطين المحتلة "كجزء من زيارة روتينية ومخطط لها مسبقا، وضمن إطار التعاون بين القوات البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس".

وختم الجيش بيانه بالقول، إن زيارة المدمرة الأمريكية لميناء إيلات تسلط الضوء "على التعاون الوثيق بين القوات البحرية والعسكرية للبلدين".

ومساء الأحد، أفادت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان بأن "المدمرة الأمريكية ديلبرت دي بلاك (DDG 119)  غادرت مدينة إيلات، بعد زيارة روتينية للميناء".



وتابع: "تؤكد هذه الزيارة على الشراكة البحرية القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامهما المشترك بتعزيز الأمن والازدهار في البحر المتوسط، وخليج العقبة، والبحر الأحمر".

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها تل أبيب على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

وفي 13 حزيران/ يونيو 2025 شن جيش الاحتلال بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.