ملك الأردن يجدد رفضه السماح بخرق أجوائه ويدعو إلى تجنب التصعيد

قال ملك الأردن إن "المملكة لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب"- جيتي
جدد ملك الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، رفضه السماح بخرق أجواء المملكة، تزامنا مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة والخشية من اندلاع حرب جديدة.

وقال العاهل الأردني خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، إن "المملكة لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب"، داعيا إلى الحوار وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة، وفق بيان للديوان الملكي.

وبشأن التطورات بين إيران والولايات المتحدة، قال الملك عبد الله إن "الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد"، مضيفا أن "الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب"، وأن "أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار".

يأتي ذلك وسط تهديدات أمريكية بشن هجوم عسكري على طهران، بينما يتوجه البلدان نحو جولة مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمدينة جنيف السويسرية الخميس.

وتقول واشنطن إن الخيارات كافة، بما فيها العسكري، مطروحة على الطاولة، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين طهران بـ"عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.



وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها تل أبيب إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

ويدعي الاحتلال الإسرائيلي الذي يمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي تضررت في الحرب، تهدد الأمن الإسرائيلي، فيما ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري جديد.

وفي 13 حزيران/ يونيو 2025، شنت تل أبيب هجوما على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف مواقع إسرائيلية، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوما.

وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد ملك الأردن على "مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس".

ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.