لقي شخصان مصرعهما
وأُصيب ثلاثة آخرون جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف محطة شاحنات في منطقة أوديسا جنوب
أوكرانيا الليلة الماضية، فيما أعلنت السلطات في منطقة بيلجورود الروسية الحدودية تعرضها
لهجوم صاروخي أوكراني واسع تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة وانقطاع الكهرباء
والمياه والتدفئة، في تصعيد متبادل مع اقتراب النزاع من عامه الرابع.
وأفادت وكالة رويترز،
نقلا عن مسؤولين محليين، بسقوط قتيلين وثلاثة مصابين جراء هجوم روسي بطائرة مسيّرة
كما ذكرت هيئة الطوارئ الأوكرانية، عبر تطبيق تيليجرام، أن طائرة مسيرة روسية سقطت
على محطة شاحنات في أوديسا، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وأكدت الهيئة مقتل شخصين
في مكان الحادث، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، دون تقديم تفاصيل فورية بشأن حجم الأضرار
المادية.
وتعد أوديسا من المدن
الاستراتيجية المطلة على البحر الأسود، وشهدت خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة استهدفت
منشآت لوجستية وبنى تحتية حيوية.
هجوم مقابل داخل الأراضي
الروسية
في المقابل، أعلن حاكم
منطقة بيلجورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، أن هجومًا صاروخيًا أوكرانيًا وصفه بـ"الضخم"
تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وقال جلادكوف، في بيان
عبر تيليجرام، إن الهجوم أدى إلى انقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة عن
عدد من المنازل، مضيفًا أن الأضرار لم تقتصر على مدينة بيلجورود، التي تبعد نحو 40
كيلومترًا عن الحدود الأوكرانية، بل امتدت إلى مناطق محيطة بها. وأشار إلى أن تقييم
الخسائر سيُستكمل خلال الساعات التالية.
وتتعرض بيلجورود، الواقعة
جنوب غربي
روسيا، لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب بين موسكو وكييف، في ظل تبادل الضربات
العابرة للحدود واستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية لدى الطرفين.
وتأتي هذه التطورات
بينما تقترب الحرب من إتمام عامها الرابع، وسط استمرار العمليات العسكرية وتزايد الهجمات
على منشآت حيوية، خصوصًا في قطاع الطاقة، الذي يشكل عنصرًا استراتيجيًا في مسار المواجهة
بين الجانبين.