مستوطنون يحرقون مسجدا شمالي الضفة.. واعتقالات واسعة (شاهد)

قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الفلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة- الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون متطرفون، فجر الاثنين، أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق في بلدة تل شمالي الضفة الغربية المحتلة، وكتبوا عبارات مسيئة على جدرانه.

وتسلل مستوطنون إلى بلدة تل غربي مدينة نابلس فجر الاثنين، وأضرموا النار في أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق، ما أدى إلى إحراق مدخله وتضرر واجهاته جراء الدخان.

وذكر شهود أن المستوطنين خطوا شعارات باللغة العبرية على جدار المسجد الخارجية، بينما لم
يسجل وقوع إصابات.

وقال منير رمضان، أحد السكان القريبين من المسجد: "جئنا صباحًا فوجدنا آثار حريق داخل المسجد، وكانت النيران قد خمدت بفضل الله، لكنها أتت على أجزاء بداخله، كما لاحظنا كتابة شعارات وعبارات مسيئة على الجدار الخارجي، بينها اسم (تدفيع الثمن)".

و"تدفيع الثمن" جماعة يمينية تشكلت في تموز/يوليو 2008، بهدف السطو على الأراضي المحتلة والتنكيل بالفلسطينيين ومنعهم من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس.

 ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 468 اعتداء في الضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير الماضي، شملت "العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات".

وفي سياق آخر، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عشرات الفلسطينيين خلال حملة اقتحامات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة شملت مداهمة منازل وتفتيشها.

والاعتقالات توزعت ففي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة دير أبو مشعل، واعتقلت فتيين.

وفي محافظة نابلس شمالي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة حوارة جنوب المدينة، كما اعتقلت آخر في بلدة عصيرة الشمالية شمال غرب المحافظة.

وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيا من المدينة، وآخر من مخيم الفوار جنوبها، عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما.

وفي محافظة بيت لحم (جنوب)، اعتقلت قوات إسرائيلية ثلاثة شبان فلسطينيين عقب اقتحام بلدة تقوع جنوب شرقي المدينة.

والأحد ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 100 فلسطيني على الأقل منذ بداية شهر رمضان.

وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.