سخر الكاتب والإعلامي السعودي المعارض المثير للجدل، عبد العزيز الخميس، من زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في إديس أبابا، وكتب على صفحته على إكس: "النجاشي يرفض مطالب قريش مرة أخرى".
ولم يوضح الخميس ماذا يقصد بالتغريدة، لكنها جاءت بعد زيارة بن فرحان الأخيرة إلى إثيوبيا، والتي أثارت جدلا بعد الصور المتداولة لآبي أحمد يضع رجلا فوق الأخرى، في ما اعتبر تجاوزا منه تجاه ضيوفه.
كما يحتمل أنه يقصد التحالف
الإماراتي الإثيوبي لدعم قوات
الدعم السريع السودانية، في وجه الجيش السوداني الذي تدعم الرياض قائده عبد الفتاح البرهان.
وكان الخميس أثار جدلا واسعا بعد إلقائه كلمة في الكنيست الإسرائيلي، العام الماضي خلال الحرب على غزة، دعا فيها إلى "تحويل الردع العسكري الإسرائيلي إلى نجاح سياسي" .
وأثار لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي عقد في أديس أبابا الأربعاء، موجة غضب من قبل حسابات سعودية، بسبب طريقة جلوس آبي أحمد.
ونشر المكتب الإعلامي لآبي أحمد صور اللقاءات، والتي أظهرت رئيس وزراء إثيوبيا يضع قدما فوق الأخرى أمام الأمير السعودي والوفد المرافق له.
وقال مغردون سعوديون إن ما قام به آبي أحمد يعد خروجا عن الأعراف الدبلوماسية، مع تداول صور من لقاءات سابقة مع زعماء عرب تظهره جالسا بذات الوضعية.
فيما قال آخرون إن إحدى الصور تظهر الأمير فيصل بن فرحان يرفع قدميه، وهو ما يعني أن الصور كانت عفوية ولا تتضمن أي إساءة من طرف إلى الآخر.
وكانت الزيارة التي تتزامن مع توترات يشهدها القرن الأفريقي، بعد أيام من اتهام إثيوبيا لجارتها إريتريا باحتلال أراضٍ لها. ونددت بما وصفته "عمليات توغل" و"مناورات عسكرية" مع متمردين في إقليم تيغراي. وهو ما نفته إريتريا.
وفي سياق التوترات الإقليمية، كشفت وكالة رويترز أن معلومات تفيد بأن إثيوبيا تستضيف معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين لصالح "قوات الدعم السريع"، وسط اتهامات بتمويل ودعم من الإماراتيين ضد الجيش السوداني المدعوم من الرياض.