وفد من "حماس" يبحث مع لاريجاني تطورات غزة والمنطقة

حماس قالت إن اللقاء مع لاريجاني تناول مستجدات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وآخر التطورات السياسية في المنطقة- حساب حركة حماس
التقى وفد من قيادة حركة حماس، الأربعاء، في العاصمة القطرية، الدوحة، بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وبحث معه الأوضاع في قطاع غزة والمنطقة.

وترأس اللقاء الذي جرى في العاصمة القطرية الدوحة رئيس المجلس القيادي لحماس محمد درويش، وضم عددا من القيادات، وفق بيان للحركة الذي لم يذكر أسماء بقية الحضور.

وقال البيان إن اللقاء مع لاريجاني تناول مستجدات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وآخر التطورات السياسية في المنطقة.



وأوضح أن درويش استعرض مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية، وتنصل تل أبيب من اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد حرص الحركة على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم العودة للحرب مرة أخرى.

ويوميا تخرق دولة الاحتلال الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثيا.

وفي السياق، قالت حماس في بيانها إن رئيس وفدها أكد خلال اللقاء أن المقاومة تواصل صمودها وثباتها في الميدان، "وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها، وفاءً لتعهداتها والتزاماتها في الدفاع عنه".

وشددت على أنها "تعمل بكل السبل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتضميد جراح أهلنا الصامدين في قطاع غزة".

وأوضحت حماس أن اللقاء تناول أيضا التصعيد الإسرائيلي المتواصل في القدس المحتلة والضفة الغربية، لا سيما "مصادقة الكنيست على قرارات تهدف إلى ضم أراضٍ من الضفة، في خطوة خطيرة تمسّ الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني".

والأحد، أقرت حكومة لاحتلال قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة بهدف تعزيز السيطرة عليها، منها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ.

وفي قضية أخرى، جدد درويش تضامن حركته مع إيران، ورفضها لأي اعتداء يستهدف أراضيها، معتبرا أن أي عدوان على إيران "أو على أي دولة أخرى في المنطقة سيكون من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

والجمعة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

من جانبه، أطلع لاريجاني قيادة حماس على آخر التطورات في إيران والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وفق البيان ذاته.
وأكد موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني "وصموده ومقاومته".

وشدد لاريجاني على استمرار بلاده في دعم نضال الفلسطينيين في مختلف الساحات والمحافل، مؤكدا أنه قدم خلال هذه المرحلة "نماذج مشرّفة في الثبات والعطاء، تعكس إرادته الراسخة في مواجهة التحديات".