قال الرئيس الأمريكى دونالد
ترامب، إن الولايات المتحدة وفنزويلا تستحوذان، معاً، على نحو 68 في المئة من إجمالي
نفط العالم، مضيفا أن بعض الدول تواجه أزمات اقتصادية حادة رغم امتلاكها احتياطيات نفطية هائلة.
وخلال كلمة ألقاها الجمعة، ضمن فعالية عامة فى واشنطن، أشار ترامب إلى أن وفرة الموارد النفطية لا تعنى بالضرورة الاستقرار الاقتصادى، لافتا إلى أن التركيز على قوة الدولة والاقتصاد هو ما يضمن المستقبل، مؤكدا أن الحفاظ على قوة بلاده يظل أولوية قصوى.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "تسير بشكلٍ جيد للغاية في هذا المسار، حتى وإن اختلفت أولويات الشعوب تبعاً للاعتبارات الدينية أو الثقافية"، كما شدّد على أنّ التعاون مع
فنزويلا يسير بشكلٍ جيد جداً، حيث يتجه 50 مليون برميل من النفط إلى مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية".
وفي 3 كانون الثاني/ يناير الماضي، خطفت القوات المسلحة الأمريكية الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، فيما نقلت المحكمة العليا في البلاد، مؤقتاً، مهام رئيس الدولة إلى نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية، كرئيسة بالنيابة، أمام الجمعية الوطنية.
ترامب يملي شروط تجارة النفط مع فنزويلا
والثلاثاء الماضي، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن إدارة ترامب هي من يحدد حاليا شروط تجارة النفط الفنزويلي.
وقالت ليفيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "يُملي الرئيس وفريقه للأمن القومي الآن شروط التجارة ومبيعات النفط الفنزويلي"، وأكدت أن هذه المبيعات "تعود بالنفع المباشر على الشعب الأمريكي".
وفي وقت سابق، صرح ترامب بأن واشنطن تتوقع جني مئات المليارات أو حتى تريليونات الدولارات من مبيعات النفط الفنزويلي، إلا أنه لم يُحدد إطارا زمنيا دقيقا لمدة سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا، لكنه قال إنها ستكون "أطول بكثير" من عام.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، أفادت بأن أحد أكبر المستفيدين من مساعي إدارة الرئيس ترامب للسيطرة على قطاع الطاقة في فنزويلا هي الشركات التي تقوم بتحويل النفط إلى بنزين وديزل وغيرهما من المنتجات، وليس الشركات التي تستخرجه من الأرض.
وأوضحت الصحيفة أن شركات أمريكية لتكرير النفط، مثل "فاليرو إنيرجي" و"ماراثون بتروليم" مهيأة لتحقيق الأرباح، إذا تدفق المزيد من النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة، لأنها أعدت مصافي النفط لديها منذ عقود لتناسب طبيعة النفط الفنزويلي.