تحدث الملياردير الأمريكي
بيل غيتس الأربعاء لأول بعد ورود اسمه في الدفعة التي تم الكشف عنها مؤخرا من ملفات المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
وقال غيتس، البالغ من العمر 70 عاما، لقناة "9 نيوز أستراليا": "على ما يبدو، كتب جيفري بريدا إلكترونيا لنفسه، ولم يتم إرسال ذلك البريد أبدا. هذا البريد الإلكتروني كاذب، ولا أعرف ما الذي كان يفكر فيه حينها. هل كان يحاول مهاجمتي بطريقة ما؟" مضيفا: "كل دقيقة قضيتها معه أشعر بالندم عليها، وأعتذر لأنني فعلت ذلك".
وقال غيتس: "لم أذهب قط إلى الجزيرة، ولم أقابل أي نساء. ولذلك، كلما ظهر المزيد من المعلومات، سيتضح أكثر أنه رغم أن قضاء الوقت معه كان خطأً، إلا أني لم يكن لي علاقة بهذا النوع من السلوك".
وأوضح الملياردير الأمريكي أنه التقى بإبستين في عام 2011، وأنهما "ذهبا فقط لتناول العشاء" حتى عام 2014. وزعم غيتس أن علاقتهما كانت مرتبطة بالعمل فقط.
وتابع، كان التركيز دائما على أنه كان يعرف الكثير من الأشخاص الأثرياء جدا، وكان يقول إن بإمكانه جعلهم يتبرعون بالمال للصحة العالمية. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك طريقا مسدودا. كنت أحمق لقضاء الوقت معه، وأنا واحد من بين العديد من الأشخاص الذين ندموا على التعرف إليه".
وجاء رد غيتس على ادعاء قدمه إبستين، في سلسلة من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، وزعم إبستين في بريد إلكتروني لم يُرسل أن غيتس أقام علاقات جنسية مع "فتاتين" وأصيب بعدوى منقولة جنسيا.
كما زعم بريد إبستين الإلكتروني المزعوم أن غيتس احتاج إلى مضادات حيوية لعلاج العدوى المفترضة المنقولة جنسيا، والتي نقلها دون علمه لزوجته آنذاك ميليندا فرينش غيتس.
وفي وقت سابق ذكر بيان للمتحدث باسم غيتس، أن "هذه الادعاءات سخيفة تماما وكاذبة تماما. الشيء الوحيد الذي تثبته هذه الوثائق هو إحباط إبستين لعدم وجود علاقة مستمرة مع غيتس، والمدى الذي كان مستعدا للذهاب إليه للإيقاع به وتشويه سمعته".
كما علقت زوجة غيتس السابقة على الادعاءات الأخيرة قائلة، "أعتقد أننا نمر بمرحلة محاسبة كمجتمع. لا ينبغي أبدا وضع أي فتاة في الموقف الذي وضعهن فيه إبستين وكل ما كان يحدث مع جميع الأشخاص المختلفين من حوله. إنه أمر يتجاوز الحزن".
وأشارت فرينش غيتس إلى أن الادعاءات تعيد إليها "أوقاتا مؤلمة للغاية" في زواجها.
وتابعت: "لقد تجاوزت ذلك. لقد نحيت الأمر جانبًا عن قصد ومضيت قدمًا. أنا في مكان جميل وغير متوقع حقًا في حياتي.. هذه الأسئلة موجهة لهؤلاء الأشخاص وحتى لزوجي السابق. هم من يحتاجون للإجابة على تلك الأشياء، وليس أنا. أنا سعيدة جدًا بكوني بعيدة عن كل هذا الوحل".