أعلنت السلطات
المصرية، مساء الأربعاء، أنها تباشر جهودا رسمية للإفراج عن أربعة مواطنين مصريين كانوا على متن سفينة محتجزة لدى السلطات
الإيرانية، وذلك عقب تداول مقطع فيديو لأحدهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، إن الوزير بدر عبد العاطي وجه على الفور القطاع القنصلي وقطاع المصريين بالخارج بمتابعة تطورات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين المصريين المحتجزين.
وأوضح البيان أنه تم توجيه مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران إلى التواصل العاجل مع السلطات الإيرانية، حيث تبين وجود أربعة مواطنين مصريين على متن السفينة المسماة "ريم الخليج"، المحتجزة في ميناء
بندر عباس جنوبي إيران، بعد توقيفها قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية.
وأضافت وزارة الخارجية أن أحد أعضاء مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران كلف بالتوجه فورا إلى الميناء الذي تحتجز فيه السفينة، لتقديم الدعم القنصلي والقانوني اللازم للمواطنين المصريين، والعمل على تسريع إجراءات الإفراج عنهم وضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
ولم يتضمن البيان الرسمي أي تفاصيل إضافية بشأن أسباب احتجاز السفينة، أو توقيت توقيف
البحارة المصريين، أو الملابسات القانونية المرتبطة بالواقعة.
وفي السياق ذاته، أفاد الموقع الإخباري المصري "القاهرة 24"، مساء الأربعاء، بأن بيانات موقع MarineTraffic المتخصص في تتبع حركة السفن البحرية تشير إلى أن ناقلة المنتجات النفطية "ريم الخليج" محتجزة في منطقة الخليج العربي منذ أكثر من 27 يوما، دون تسجيل أي تحديثات جديدة على موقعها خلال تلك الفترة.
وأضاف الموقع أن مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي يظهر أحد الأشخاص، الذي قال إنه محتجز مع ثلاثة مصريين آخرين لدى السلطات الإيرانية منذ 23 كانون الأول/ديسمبر الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالتهريب وفرض غرامة مالية تقدر بنحو 14 مليون دولار، إلا أن المتحدث نفى صحة هذه الاتهامات، مؤكدا براءتهم منها.