أثار الملياردير الأمريكي إيلون
ماسك موجة جدل، بعدما علّق على تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ حول اتهامات جديدة لشركة "ميتا" تتعلق بأمن تطبيق "واتس آب"، قائلاً إن التطبيق "غير آمن".
وأضاف ماسك أن حتى تطبيق "سيغنال" المعروف بتركيزه على الخصوصية "مشكوك به"، قبل أن يدعو المستخدمين إلى استخدام خدمة الدردشة عبر منصة "إكس" التي يملكها هو بنفسه.
وكانت بلومبيرغ قد نقلت عن مُبلّغين من داخل "ميتا" قولهم إن الشركة قادرة على قراءة محادثات "واتساب" الخاصة، رغم تعهداتها المتكررة بأن الرسائل محمية بتقنية "التشفير من طرف إلى طرف".
وبحسب الدعوى القضائية المرفوعة أمام محكمة أمريكية، فإن "ميتا" ضللت مليارات المستخدمين حول العالم بإيهامهم بأن محادثاتهم «خاصة بالكامل»، بينما تتيح آليات داخلية – بحسب الادعاء – إمكانية الوصول إلى محتوى الرسائل في ظروف معينة.
يشار إلى أنه منذ استحواذ ماسك على «تويتر» وتحويله إلى «إكس»، واجهت المنصة انتقادات تتعلق بتغيّر سياسات الخصوصية، وتوسيع نطاق جمع البيانات، إضافة إلى مخاوف من استخدام محتوى المستخدمين في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما أن خدمة |X Chat| لا تُعرف حتى الآن بتوفير تشفير شامل من طرف إلى طرف على غرار ما تعلنه بعض تطبيقات المراسلة المنافسة، ما يجعل ادعاءات التفوق الأمني محل نقاش واسع بين خبراء التقنية.