هاجمت النائبة الديمقراطية
إلهان عمر "عن ولاية
مينيسوتا"، الملياردير الأمريكي إيلون
ماسك، على خلفية منشور له على منصة "إكس" التي يملكها، حيث استهدفها واستهدف الجالية الصومالية في الولاية.
وكان ماسك قد ردّ على منشور لمستخدم آخر يروّج لنظريات تزعم استخدام المهاجرين لتكريس نفوذ سياسي، قائلًا: "هذا يحدث منذ سنوات. إلهان عمر هي المثال الأوضح. عدد كبير من الصوماليين الذين وصلوا حديثًا نسبيًا سيصوّتون فقط لمرشح صومالي لعضوية الكونغرس في تلك الدائرة بولاية مينيسوتا"، وأضاف ماسك: "الأمر أكثر دهاءً، لكنه بنفس السوء، في مناطق كثيرة أخرى من أمريكا".
وردّت عمر بعد ساعات، واصفة ماسك بأنه "أحد أغبى الناس على وجه الأرض", وقالت: "دائرتي الانتخابية ذات أغلبية بيضاء حرفيًا. نظريات المؤامرة التي تروّج لها مثيرة للسخرية، ولا مكان لها في مجتمع يحترم الحقائق".
يذكر أن عمر فازت مجددا بمقعد في مجلس النواب الأمريكي، عن ولاية مينيسوتا، في أثناء الانتخابات النيابية التي أجريت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وتعهدت بمساعدة المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة دون وثائق رسمية، بتحسين أوضاعهم ومنحهم "الحقوق والامتيازات التي يستحقونها".
وسبق أن تعرضت إلهان في 2023 للطرد من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بتصويت من أعضاء المجلس، على خلفية تصريحاتها بشأن دولة الاحتلال والسياسة الخارجية الأمريكية، وهي التصريحات التي تم وصفها بـ"المعادية للسامية".
ويأتي هذا السجال بين النائبة الديمقراطية عن مينيسوتا وماسك، والذي سلط عليه موقع "ميديايت" الضوء، في أعقاب استهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب للجالية الصومالية في الولايات المتحدة، وسط هجمات متكررة شنّها ترامب نفسه على عمر خلال الأشهر الماضية.
وتعرّضت الجالية الصومالية المقيمة في الولايات المتحدة لتدقيق متزايد من الإدارة، جزئيًا على خلفية قضية احتيال واسعة النطاق تضمنت الاستيلاء على ملايين الدولارات من برنامج تغذية ممول اتحاديًا.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت إدارة ترامب، يوم الثلاثاء، عزمها وقف الحماية المؤقتة من الترحيل للصوماليين، في خطوة تعني أن المستفيدين من "وضع الحماية المؤقتة" (TPS) سيتعيّن عليهم مغادرة الولايات المتحدة بحلول منتصف آذار/مارس.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في بيان: "المؤقت يعني المؤقت. لقد تحسنت الأوضاع في الصومال إلى درجة لم تعد تستوفي الشروط القانونية لوضع الحماية المؤقتة. فضلًا عن ذلك، فإن السماح للمواطنين الصوماليين بالبقاء مؤقتًا في الولايات المتحدة يتعارض مع مصالحنا الوطنية".
ووجد
الصوماليون في ولاية مينيسوتا أنفسهم في قلب عاصفة سياسية وأمنية فجرّتها تصريحات الرئيس دونالد ترامب أواخر الشهر الماضي التي وصفهم فيها بـ"الحثالة"، وأعلن فيها أنه سينهي "على الفور" وضع الحماية القانونية المؤقتة الممنوحة لهم.
وذكر تقرير إخباري في موقع إنترسبت الأمريكي أن مدينتي مينيابوليس وسانت بول في ولاية مينيسوتا شهدتا هذا الأسبوع تدفقا لعشرات العملاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية في إطار حملة اتحادية تستهدف الجالية الصومالية بشكل مباشر.