نتنياهو يدعو لإنتاج مزيد من الأسلحة محليا بهدف التحوّل لـ"قوة عالمية"

أشاد نتنياهو بالدعم المسيحي الأمريكي الذي اعتبره أساسيا لإعادة تأسيس ما سماها بـ"الدولة اليهودية"- جيتي
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل" تعمل على تحقيق استقلالها في مجال الأسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعية.

وخلال كلمته أمام طلاب كلية الأمن القومي، قال نتنياهو: "نحن نحول (إسرائيل) إلى قوة إقليمية، بل وقوة عالمية في بعض النواحي. نحتاج إلى دفاع قوي للغاية، وقدرة إنتاجية مستقلة، وإلى تعزيز تفوقنا النسبي".


كما استعرض نتنياهو  ما وصفه بـ "إنجازات إسرائيل" خلال الحرب، مشيراً إلى أن الصراع المستمر منذ عامين ونصف قد أعاد تشكيل المشهد في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات. وتأتي هذه تصريحات في ظل التقارير تتحدث عن هجوم أمريكي محتمل على إيران، وتصاعد حدة التوتر العلاقات بين "تل أبيب" وطهران، وفق الإعلام العبري.


وكان تحليل نشرته صحيفة "إل باييس" الإسبانية، أكد أن عام 2026 لن يكون عاما للسلام، بل مرحلة لمحاولة تكريس نظام إقليمي جديد شُيّد على أنقاض غزة، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى فرض هيمنة عسكرية وسياسية مطلقة، مستفيدة من تباين المصالح بين واشنطن والقوى الإقليمية

نتنياهو يتحدث عن معركة "الحضارة اليهودية المسيحية المشتركة"

وفي وقت سابق، قال نتنياهو خلال اجتماع مع قادة مسيحيين إنجيليين في فلوريدا نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، إن هناك جبهة إضافية ثامنة تلوح في الأفق في الغرب بعد ما اعتبرها "انتصار إسرائيل من نواحٍ عديدة" في حروب على سبع جبهات من وجهة نظره.

ووصف نتنياهو الجبهة الثامنة بأنها جبهة الصراع من أجل "عقول وقلوب الناس"، وخاصة الشباب في الغرب وفي الولايات المتحدة، معتبرا أن هذه المعركة ليست معركة "تل أبيب" فحسب، بل هي معركة أوسع نطاقا، وهي ما أسماها معركة "حضارتنا اليهودية المسيحية المشتركة".


وأضاف نتنياهو، أن الدين يجب أن يعلن عن نفسه في هذه المعركة، وأن يواجه الإرهاب والذي حدده بقوتين هما الإسلام الشيعي المتطرف بقيادة إيران، والإسلام السني المتطرف بقيادة جماعة الإخوان المسلمين، كما وربط بين الصهاينة المسيحيين والصهيونية اليهودية، مشيدا بالدعم المسيحي الأمريكي الذي اعتبره أساسيا لإعادة تأسيس الدولة اليهودية.

نتنياهو يعترف بعزلة "إسرائيل"

وتأتي تصريحات نتنياهو بعد اعتراف له في أيلول/ سبتمبر الماضي، أن دولة الاحتلال تتعرض لعزلة سياسية ومحاولة لفرض حصار عليها من دول أوروبا الغربية، متهماً السوشيال ميديا والمهاجرين العرب والمسلمين في أوروبا بتأليب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، في حين حمّله المعارضون، المسؤولية عن هذا الوضع وطالبوه بالرحيل.


وحذّر نتنياهو من الحصار والعزلة السياسية التي يواجهها الاحتلال، داعياً إلى "الاكتفاء الذاتي بالاقتصاد والتسليح"، موضحاً: "علينا أن نكون أثينا وأسبارطة العظمى"، في إشارة إلى فرض الهيمنة بالقوة العسكرية كما كانت "أسبارطة" الإغريقية قوة إمبراطورية فرضت هيمنتها عبر الحروب.