سلطت صحيفة "إسرائيل
اليوم" الضوء على مخططات الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب ضد
إيران، وذلك في
أعقاب تأجيل أو إلغاء الضربة العسكرية، مؤكدة أن خطة ترامب البديلة هي تشديد
الحصار الاقتصادي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية في المنطقة، لم تسمها، أن "إسقاط النظام سيستغرق بعض الوقت ولن يحدث كنتيجة مباشرة
لغارة جوية".
اظهار أخبار متعلقة
ووفق الصحيفة الإسرائيلية،
قدّرت المصادر أن تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى إتاحة المزيد من
الخيارات لخطط
الهجوم وحصار إيران، وأن وزارة الخزانة الأمريكية في الوقت نفسه تعد
قائمة جديدة من العقوبات على النظام، وخاصة على الأفراد والشركات التابعة لقادة
النظام والحرس الثوري.
وأشارت "إسرائيل
اليوم" إلى أن ستيف ويتكوف، الذي يطلق عليه البعض في وزارة الخارجية
الأمريكية اسم ستيف الساذج، لعب دورا كبيرا في قرار تجنب الهجوم.
قبل أيام، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين اتهمتهم بالوقوف وراء قمع المحتجين، وقالت إنها تتعقب تحويلات مالية من مسؤولين إيرانيين إلى بنوك حول العالم، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على طهران.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقادة في الحرس الثوري وقوات بوكالات لإنفاذ القانون بتهمة تدبير حملة القمع.
وفرضت واشنطن أيضا عقوبات على سجن فرديس، حيث قالت وزارة الخارجية إن "نساء تعرضن لمعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة".
وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقطع مصور نُشر اليوم الخميس أن رسالة واشنطن للمسؤولين الإيرانيين واضحة، وهي أن "وزارة الخزانة الأمريكية تعلم أنكم، كالفئران على متن سفينة تغرق، تحولون بجنون الأموال المسروقة من عائلات إيرانية إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم. تأكدوا أننا سنتعقبها ونتعقبكم".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف "ستستخدم وزارة الخزانة الأمريكية كل الوسائل المتاحة لاستهداف المسؤولين في النظام الاستبدادي عن انتهاكات حقوق الإنسان".
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على 18 شخصا اتهمتهم بالتورط في غسل عوائد مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية إلى الأسواق الخارجية، وذلك في إطار شبكات "مصارف الظل" التابعة لمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات.
وإجراء اليوم الخميس هو أحدث خطوة تستهدف إيران منذ أن عاود ترامب فرض حملة ممارسة "أقصى الضغوط" عليها بطرق تضم جهودا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر والمساعدة في منعها من تطوير سلاح نووي.