أصاب جيش
الاحتلال الإسرائيلي، السبت،
فلسطينيين اثنين، وتسبب في وفاة رضيعة في
غزة بسبب البرد القارس وشح مواد الإغاثة والإيواء، في إطار سلسلة
انتهاكات جسيمة يرتكبها منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة.
وأفاد مصدر طبي بإصابة شاب بشظايا قنبلة أطلقتها مسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس، على وقع قصف مدفعي شهدته المنطقة، وذلك بالتزامن مع إصابة فتاة داخل مدرسة حلاوة لإيواء النازحين في بلدة جباليا، شمالي القطاع.
من جهة أخرى، توفيت، رضيعة متأثرة بالبرد القارس في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ما رفع حصيلة وفيات الأطفال نتيجة البرد إلى 8 منذ بداية موسم الشتاء الحالي. وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس للأناضول، إن الطفلة "عائشة عايش الأغا" (27 يوما)، توفيت نتيجة البرد القارس.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن هذه الحرب خلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
وتتفاقم المعاناة، بالتزامن مع تنصل دولة الاحتلال من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل المرحلة الأولى في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ، من فتح المعابر، وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية، ومواد الإيواء.
وتسببت المنخفضات الجوية التي ضربت القطاع الفترة الماضية، بتطاير وغرق وتلف عشرات الآلاف من خيام النازحين، وسقوط عشرات المباني المتضررة من قصف إسرائيلي سابق على رؤوس سكانها.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 71 ألفا و548 شهيدا، و171 ألفا و353 مصابا.
وقالت الوزارة في بيان لها السبت، إنها أضافت 92 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتها لجنة اعتماد الشهداء الحكومية، مشيرة إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية شهيدا جديدا، و6 إصابات.