ذكر بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أن "مسؤولين كبارا من إسرائيل وسوريا التقوا في باريس".
وقال البيان المشترك إن قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة
سوريا وأمن إسرائيل.
وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أمريكي.
وفيما يلي نص البيان:
بيان مشترك من حكومات
الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية
باريس، 6 يناير/كانون الثاني 2026
اجتمع مسؤولون إسرائيليون وسوريون رفيعو المستوى في باريس، برعاية ووساطة الولايات المتحدة. وبعد مناقشات مثمرة في سياق خطة الرئيس دونالد جيه ترامب للسلام في الشرق الأوسط، واحترام سيادة سوريا ووحدتها واستقرارها، وأمن إسرائيل، وازدهار البلدين، توصل الطرفان؛ دولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية إلى التفاهمات التالية:
يؤكد الطرفان مجددًا التزامهما بالسعي نحو تحقيق ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة للبلدين.
اتفق الطرفان على إنشاء آلية تنسيق مشتركة - خلية اتصالات مخصصة - لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، تحت إشراف الولايات المتحدة.
ستكون هذه الآلية بمثابة منصة لمعالجة أي خلافات على الفور، والعمل على منع سوء الفهم.
تشيد الولايات المتحدة بهذه الخطوات الإيجابية، وتؤكد التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، كجزء من الجهود الأوسع نطاقاً لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط؛ فعندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة ومثمرة، سيتحقق الازدهار.
ويعكس هذا البيان المشترك روح الاجتماع الذي عُقد اليوم، وعزم الأطراف على فتح صفحة جديدة في علاقاتهم لما فيه خير الأجيال القادمة.