سياسة عربية

مفاوضات مرتقبة بين سوريا ودولة الاحتلال في باريس لإبرام اتفاق أمني

الاتفاق الأمني المتوقع يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا- الأناضول
يلتقى مسؤولون سوريون الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، مع نظراء لهم من دولة الاحتلال لاستئناف المفاوضات بشأن إبرام اتفاق أمني جديد.

وقال موقع "أكسيوس" إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تضغط على كل من "إسرائيل" وسوريا للتوصل إلى اتفاق على حدود الطرفين، وربما يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مستقبلًا.

ويقود هذه الجهود مبعوث الرئيس ترامب إلى سوريا، توم باراك، الذي سيتوسط في الجولة الجديدة من المفاوضات.

ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب مجموعة جديدة من المفاوضين الإسرائيليين.

وكانت المحادثات قد توقفت بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين، وأيضًا بسبب استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين، رون ديرمر.

والهدف هو التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا، وانسحاب "إسرائيل" من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد.

ولفت الموقع إلى أن استئناف المحادثات نتيجة مباشرة لطلب الرئيس ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما يوم الاثنين الماضي في منتجع "مارالاغو" بولاية فلوريدا.

وقال ترامب إن المفاوضات يجب أن تستمر للتوصل إلى اتفاق قريبًا. ووافق نتنياهو على ذلك، لكنه شدد على ضرورة التزام أي اتفاق بـ"الخطوط الحمراء الإسرائيلية".

وقبل الاجتماع في باريس، عيّن نتنياهو فريقًا تفاوضيًا جديدًا برئاسة سفير الولايات المتحدة لدى واشنطن يحيئيل ليتر، أحد المقربين منه. ومن المتوقع أيضاً مشاركة المستشار العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، المرشح لرئاسة جهاز الموساد، ومستشار الأمن القومي بالوكالة لنتنياهو، جيل رايش.