سياسة دولية

زامير يتحدث عن "الخط الأصفر".. هذا الجديد بخصوص سلاح حماس في 2026

ترامب هدد حماس مجددا في حال لم تسلم سلاحها- إكس
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إن عام 2026 سيكون حاسما في ما يتعلق بتصميم واقع الاحتلال الأمني، وأنه عازم على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وأوضح زامير خلال جولة ميدانية أجراها جنوب القطاع الأربعاء، أن "الجيش نفذ عمليات هجومية ردا على خرق حركة حماس للاتفاق في قطاع غزة" حسب تعبيره.

وأشار إلى أن "الجيش موجود على الخط الأصفر المشرف على القطاع الذي يعد حدودا أمنية جديدة، ويعتبر خطا دفاعيا معززا وقاعدة عسكرية لتنفيذ هجمات سريعة".

كما أكد زامير "نحن مصممون تماما على نزع سلاح حماس وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا".

والثلاثاء، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، عن مصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا مهلة نهائية مدتها شهران لتفكيك سلاح حركة حماس، وذلك خلال اللقاء الذي جمع نتنياهو بترامب.

وأضافت أنه تم الاتفاق أيضا على أن نزع سلاح حماس يشمل تدمير الأنفاق، مبينة أنه إذا لم يُنزع سلاح حماس فستعود الكُرة إلى إسرائيل والجيش.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع قولهما إن نتنياهو وافق على المضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، رغم وجود خلافات مع فريق ترامب بشأن تنفيذه.


وكان ترامب قد أعرب عن أمله في الوصول سريعا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وقال عقب لقائه نتنياهو إن حماس ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها، وإذا لم تتخلَّ عن سلاحها فستدفع ثمنا باهظا.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في وقت خرقت فيه قوات الاحتلال بعض بنوده وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها "إسرائيل" على مدى عامين تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق لقطاع غزة.