قال مواطن فرنسي يملك
حديقة حيوانات في
تايلاند يرفض دخول الإسرائيليين، لوكالة فرانس برس الأربعاء إن منزل والدته في فرنسا أُضرمت فيه النيران فيما أكدت الشرطة فتح تحقيق في الحادثة.
وروى كيفن ديمينو "خلال الليل، نجت والدتي من النيران" متحدثا عن هجوم بقنبلة حارقة (مولوتوف) استهدف عقارا تملكه العائلة في ضواحي ليون.
وردا على سؤال حول هذه الحادثة، أشار مصدر أمني محلي إلى فتح تحقيق عقب احتراق موقف ومركبة في مدينة فيلوربان قبيل الساعة الخامسة صباح الأربعاء.
اظهار أخبار متعلقة
من جهتها، أفادت النيابة العامة في ليون بأن التحقيقات جارية بتهمة "الشروع في القتل والتسبب في أضرار باستخدام وسيلة تشكل خطرا على الأشخاص"، وقد أُسندت إلى قسم الجريمة المنظمة.
وبدأت القصة قبل أشهر عندما رفع المالك الشريك ل"ساموي إكزوتيك بارك"، وهي حديقة حيوانات تقع في جزيرة كوه ساموي التايلاندية، علما فلسطينيا، ردا، وفقا له، على تصرفات سيئة متكررة من جانب زوار إسرائيليين.
وقال إنه تلقى لاحقا تهديدات وآراء سلبية عبر الإنترنت حول منشأته، وصولا إلى مشادة مع عائلة إسرائيلية جرى تصويرها الأسبوع الماضي وانتشرت مقاطعها على نطاق واسع.
ويؤكد كيفن ديمينو أنه يتلقى مئات التهديدات بالقتل يوميا، يستهدف بعضها والدته.
وردّ هذا الملاكم السابق على ذلك بنزعة استفزازية واضحة. فقد وضع في الحديقة إلى جانب هدف للرماية، علما إسرائيليا تتوسطه دائرة حمراء مشطوبة، كما ينشر باستمرار مقاطع فيديو جارحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
اظهار أخبار متعلقة
وبرر الفرنسي من أصل إيطالي موقفه قائلا "بعد تلقي ألف تهديد بالقتل، لن أفرش لهم السجاد الأحمر".
وتُعد تايلاند وجهة محببة للإسرائيليين وقد استقبلت العام الماضي أكثر من 420 ألف سائح إسرائيلي.
من جهتها، طلبت وزارة الداخلية التايلاندية من السلطات المحلية التدخل لـ"وضع حد للنزاع" حول حديقة الحيوانات.
وقال ديمينو "أعيش في تايلاند منذ 11 عاما. أتحدث اللغة التايلاندية، ومندمج في المجتمع هنا، ولدي ممتلكات، وأسدد ضرائبي، ولا أزعج أحدا" مشيرا إلى أنه يحظى بالحماية بفضل علاقات زوجته التايلاندية الرفيعة المستوى.