كاتس يتحدى العالم: لن ننسحب من «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة

من جنوب لبنان إلى غزة وسوريا.. كاتس يمهد لبقاء إسرائيلي طويل الأمد خارج الحدود - الأناضول
من جنوب لبنان إلى غزة وسوريا.. كاتس يمهد لبقاء إسرائيلي طويل الأمد خارج الحدود - الأناضول
شارك الخبر
أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها عسكريا في جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدا أنه أوعز إلى جيش الاحتلال بالاستعداد لبقاء طويل الأمد في هذه المناطق، في خطوة تعكس توجها إسرائيليا نحو تكريس وجود عسكري مفتوح خارج الحدود.

وقال كاتس خلال جولة ميدانية قرب الحدود اللبنانية، رافقه خلالها نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال اللواء تمير يدعي وقائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو وعدد من كبار الضباط الأربعاء، إنه وجه الجيش إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان استمرار البقاء في ما سماه "المناطق الأمنية".

وأوضح أن هذا الوجود يهدف، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى منع أي تهديد محتمل للبلدات الواقعة شمال إسرائيل ولحدودها، مشيرا إلى أن القادة العسكريين أطلعوه خلال الجولة على نشاط القوات والاستعدادات العملياتية لمواصلة العمليات ضد حزب الله.

اظهار أخبار متعلقة



كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان

وخلال زيارته إلى منطقة جبل البوفور، تطرق كاتس إلى عمليات الجيش الإسرائيلي ضد الأنفاق والبنية التحتية التابعة لحزب الله، مؤكدا أن تل أبيب ماضية في تثبيت وجودها العسكري في المنطقة. وقال: "كما أوضح رئيس الوزراء وأنا، لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على منطقة تمتد، بحسب وصفه، "من البحر غربا وصولا إلى تخوم جبل الشيخ شرقا"، متعهدا بمواصلة ما سماه "تطهير المنطقة وتأمين سكان شمال إسرائيل".

وشدد كاتس على أن "إسرائيل لن تنسحب بأي حال من الأحوال من المناطق الأمنية، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في غزة"، في تأكيد واضح على اتساع نطاق السياسة التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية بشأن الوجود العسكري خارج حدودها.

"دروس السابع من أكتوبر"

وبرر كاتس استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في هذه المناطق بما وصفها بـ"الدروس المستخلصة من أحداث السابع من أكتوبر"، معتبرا أن منع تكرار عمليات التسلل والهجمات يتطلب وجودا عسكريا مستمرا خارج الحدود.

واستشهد بمنطقة البوفور كنموذج لهذه السياسة، قائلا: "نحن في الأعلى وهم في الأسفل، السكان محميون والجيش الإسرائيلي في الداخل".

اظهار أخبار متعلقة



استهداف أنفاق حزب الله

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يعمل على تدمير البنية التحتية تحت الأرض والمنشآت التي وصفها بأنها مرتبطة بـ"الإرهاب"، متهما إيران بدعم البنية العسكرية لحزب الله.

وأضاف: "نحن ندمر البنية التحتية تحت الأرض والبنية التحتية للإرهاب التي بنيت بدعم إيراني، إلى جانب جميع المنازل في المنطقة".

وتابع: "لن نسمح لأعدائنا بتهديد حدودنا"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الواقعة جنوب لبنان.

وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وبحسب الموقف الذي عرضه وزير جيش الاحتلال، فإن البقاء العسكري لا يقتصر على جنوب لبنان، بل يمتد إلى مناطق في سوريا وقطاع غزة، في إطار سياسة تقول تل أبيب إنها تستهدف منع أي تهديدات أمنية مستقبلية.
التعليقات (0)