تحذيرات من خطر يتهدّد حياة اللواء السوري عادل عيسى المحتجز في بيروت

قال عيسى إنه دخل السفارة السورية في بيروت لكونه غير ملاحق قضائياً - لقطة من شاشة
قال عيسى إنه دخل السفارة السورية في بيروت لكونه غير ملاحق قضائياً - لقطة من شاشة
شارك الخبر
أصدرت عائلة اللواء السوري المتقاعد عادل عيسى، والموقوف حالياً من قبل السلطات اللبنانية، بياناً قالت فيه إن عيسى "ضابط أُحيل على التقاعد قبل سقوط النظام السوري السابق بست سنوات، وكان مقيماً في مدينة طرطوس بشكل طبيعي".

وأضافت في بيانها، أن اللواء عادل عيسى قد أدلى بشهادته أمام محكمة سورية في ملفّ مالي من دون أن يتعرض له أحد، ومن ثمّ غادر سوريا على خلفية مداهمة منزله من قبل مجموعة مسلحة لم تُعرف تبعيتها".

اظهار أخبار متعلقة


ويوم السبت الماضي، ألقت السلطات اللبنانية القبض على قائد الفرقة 17 في جيش النظام المخلوع، اللواء عادل عيسى، لدى وصوله إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة إدارية، على خلفية مزاعم بارتكابه "جرائم قتل وتعذيب" ضد المعارضين لنظام الأسد.

ووفقاً لصحيفة "الأخبار اللبنانية" فإن "اللواء عيسى (67 عاماً)، فُقد أثره بعد دخوله السفارة السورية في بيروت الجمعة، قبل أن يتضح أنه مُحتجز داخل زنزانة في سجن عدلية بيروت، بلا أي مُستند رسمي واضح، ومن دون السماح له بمقابلة أيّ من أقربائه أو محاميه".

وكشفت الصحيفة اللبنانية عن وجود ما وصفته بسيناريو بدأ يُتداول مؤخراً، مفاده احتمال أن يتعرّف بعض الموقوفين "المتشدّدين" الموجودين في نظارة قصر عدل بيروت إلى هوية اللواء السوري المتقاعد.

مرجحةً أن يتسبب ذلك بتعرّضه إلى عنف يهدّد حياته، وهو ما اعتبرته "مُخطّطاً" يجري الإعداد له من دون أن تبادر السلطات اللبنانية إلى اتخاذ أي إجراء احترازي لحماية اللواء، مؤكدةً أنه حتى مساء الثلاثاء، لم يكن الرجل قد نُقل من مكان توقيفه، ولا يزال مُحتجزاً مع موقوفين سوريين.

اظهار أخبار متعلقة


ووفق ما يتداوله الإعلام الحكومي، فإن عيسى أقر خلال الاستجواب الأولي في لبنان وفق المصدر القضائي، بأنه خرج من سوريا بصورة غير شرعية قبل أشهر بعدما علم أن الأجهزة الأمنية السورية تبحث عنه، ثم دخل الأراضي اللبنانية وأقام فيها خلال الفترة الماضية.

وعندما سُئل عن سبب ذهابه إلى السفارة السورية رغم معرفته بأن السلطات في دمشق تتحرى عنه، قال إنه كان يعتقد بأنه غير ملاحق قضائياً، لأنه يعتبر أنه لم يرتكب جرائم خلال خدمته العسكرية.

ويكتسب توقيف عيسى بعداً سياسياً وأمنياً في ظل تنامي التنسيق القضائي بين بيروت ودمشق، حيث تُعد هذه المرّة الأولى التي يلقي فيها لبنان القبض على ضابط سوري سابق، في عداد عشرات الضباط العسكريين والأمنيين المطلوبين حالياً.
التعليقات (0)