"هند رجب" تلاحق أحد جنود الإبادة في غزة بعد وصوله فيتنام للسياحة

الجندي وثق جرائمه في غزة عبر حساباته- إكس
الجندي وثق جرائمه في غزة عبر حساباته- إكس
شارك الخبر
تقدمت مؤسسة هند رجب الحقوقية، بشكوى جنائية إلى السلطات الفيتنامية، ضد أحد جنود الاحتلال، ويدعى ماتان جيرافي، بعد رصده في إجازة هناك، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأعمال إبادة جماعية.

وقال المؤسسة إلى جيرافي، يعمل رئيسا تنفيذيا منظمة يدعى "آيم تيرتزو" وخدم في كتيبة المشاة 920 بجيش الاحتلال، ووثق بنفسه أعمال الإبادة في غزة والعدوان جنوب لبنان، وتدير الممتلكات المدنية بطريقة غير مشروعة.

وأضافت أن الشكوى تستند إلى أدلة تفيد بمشاركته في تدمير بنى تحتية مدنية في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع وحيي الشجاعية والرمال بمدينة غزة قبل أن ينقل إلى جنوب لبنان حيث اتهمته بمواصلة تدمير منشآت مدنية.

وقالت المؤسسة إن هذه الأفعال، تشكل جريمة حرب، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، ونظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، وترقى إلى أفعال إبادة جماعية.

واتهمت المؤسسة جيرافي كذلك بالتحريض المباشر والعلني على الإبادة الجماعية، مستندة إلى تصريحات عامة دعا فيها إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وبرر استهداف المدنيين، ورفض إدخال المساعدات الإنسانية، وروج لمواد تدعو إلى "نكبة جديدة".

اظهار أخبار متعلقة



ودعت المؤسسة السلطات الفيتنامية إلى احتجاز جيرافي وفتح تحقيق معه، معتبرة أن فيتنام، بصفتها دولة طرفا في اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ملزمة بالتحقيق في الأشخاص الموجودين على أراضيها والمشتبه في ارتكابهم جرائم دولية جسيمة، استنادا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وقال المدير العام للمؤسسة دياب أبو جهجه إن مسؤولية جيرافي "لا تقتصر على مشاركته المباشرة في الجرائم على الأرض، بل تمتد إلى استخدام منصته العامة للدعوة إلى استمرار وتصعيد حملة الإبادة الجماعية".
من جهتها، قالت رئيسة قسم التقاضي في المؤسسة ناتاشا براك إن "من غير المقبول أن يقضي جيرافي إجازته في فيتنام بعد مشاركته العلنية في الجرائم وتحريضه عليها"، مطالبة السلطات الفيتنامية بالتحرك "وفقا لالتزاماتها الدولية".

يشار إلى أن مؤسسة هند رجب، التي تحمل اسم الطفلة الشهيدة التي قتلتها قوات الاحتلال برشاشات ثقيلة، مع عائلتها داخل سيارتهم عام 2024 بمدينة غزة، تعمل على تعقب جنود الاحتلال الذين شاركوا في الإبادة، وتتقدم بشكاوى جنائية ضدهم، الأمر الذي تسبب في فرار العديد منهم من الدول التي دخلوا إلى إليها بعد انكشافهم.
التعليقات (0)