حزب رئيس الوزراء المجري يحسم مرشحه لرئاسة البلاد لانتخابه يوم الثلاثاء

حزب تيسا، الذي يتمتع بأغلبية دستورية في البرلمان، اختار باكا من بين ثلاثة مرشحين - الأناضول
حزب تيسا، الذي يتمتع بأغلبية دستورية في البرلمان، اختار باكا من بين ثلاثة مرشحين - الأناضول
شارك الخبر
أعلن حزب تيسا المجري، الذي يتزعمه بيتر ماديار، السبت، ترشيح أندراس باكا لمنصب رئيس البلاد، على أن يجري انتخابه يوم الثلاثاء، خلفاً للرئيس تاماش شوليوك، حليف فيكتور أوربان، الذي جرى تقليص مدة ولايته بموجب تعديل دستوري.

يأتي هذا في وقت كان قد تعهد فيه ماديار بإجراء مشاورات عامة بشأن اختيار رئيس البلاد، قبل أن يعلن بعد فترة وجيزة أن الكتلة البرلمانية سترشح بطلة العالم في الشطرنج، جوديت بولغار، للمنصب.

اظهار أخبار متعلقة


وأثار الإعلان انتقادات واسعة، إذ رأى معارضو الخطوة أن عدم إجراء المشاورات المعلنة يثير تساؤلات بشأن آلية اختيار المرشح.

وأفادت شبكة "يورو نيوز" بأن حزب تيسا، الذي يتمتع بأغلبية دستورية في البرلمان، اختار باكا من بين ثلاثة مرشحين، بينهم المؤرخ إجناك رومسيكس والمحامي المستقل بوتوند فولوب.

وعُرف أندراس باكا (73 عاماً) بالقاضي المعارض لفيكتور أوربان، بعدما أُقيل بشكل مفاجئ من رئاسة المحكمة العليا عام 2012، إثر انتقاده خفض سن التقاعد للقضاة من 70 إلى 62 عاماً، واعتباره الخطوة عملية "تطهير مقنّعة" للسلطة القضائية.

وقبل الانتخابات، قال ماديار إن الحزب سيعمل، في حال حصوله على الأغلبية اللازمة لتعديل الدستور، على عزل معظم الشخصيات العامة البارزة التي عيّنها حزب "فيدس"، مستثنياً محافظ البنك المركزي ميهالي فارغا.

اظهار أخبار متعلقة


وبرر ماديار موقفه بأن هذه الشخصيات كانت، بحسب قوله، أدوات موالية لحزب "فيدس"، ولم تلتزم بواجباتها الدستورية، متّهماً إياها بالسعي إلى عرقلة عمل حكومة تيسا بعد الانتخابات.

ورغم أن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي قضت بأن هذا القانون يتعارض مع قانون الاتحاد، لم يتراجع فيكتور أوربان عن موقفه، وفي سنة 2016 أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكماً لصالح باكا، معتبرة أن عزله يهدف إلى ترهيب السلطة القضائية.
التعليقات (0)