أفادت وكالة الأنباء
المغربية الخميس أن المغرب مستعد للتعاون مع إسبانيا وشركاء أوروبيين آخرين بشأن إعادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم، في وقت تسعى فيه السلطات في
سبتة، لإيجاد حلول لمئات الأطفال الذين عبروا الحدود الأسبوع الماضي.
ونقلت الوكالة، التي تعكس المواقف الرسمية، عن مصدر دبلوماسي قوله إن المغرب انخرط، وفقا للتعليمات الملكية السامية إلى وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية، في العمل على تحديد هوية القاصرين غير المرفوقين بهدف إعادتهم إلى الوطن.
وأضاف أن المملكة المغربية مستعدة للتنسيق مع شركائها الإسبان والأوروبيين من أجل إعادة القاصرين غير المرفوقين.
وفي وقت سابق، حذرت الحكومة المحلية في جيب سبتة من وضع "لا يمكن أن يستمر" يهدد الأمن العام، إثر بقاء نحو 1100 قاصر مهاجر غير مصحوبين بذويهم في مراكز استقبال لا تتجاوز قدرتها 90 شخصاً، ملتمسة المساعدة من الحكومة في مدريد.
وتقول مدريد إنها أعادت إلى المغرب المجاور 70 ألفا من أصل 72 ألف مهاجر دخلوا الجيب الإسباني الواقع في شمال إفريقيا في 30 تموز/يوليو، في مشاهد أثارت غضب بعض الحكومات في الاتحاد الأوروبي، إذ طالبوا إسبانيا باتخاذ موقف أكثر تشددا إزاء الهجرة غير النظامية.