تحدث مسؤول
إيراني رفيع، الثلاثاء، عن إمكانية
التوصل إلى اتفاق مع سلطنة
عُمان بشأن
مضيق هرمز، مؤكدا أن المباحثات بين البلدين
دخلت مرحلة جديدة.
ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن
المسؤول الذي لم تكشف عن اسمه، أن تقدم المباحثات جاء رغم العراقيل الأمريكية،
مشيرا إلى أن التواصل إلى اتفاق محتمل لكن بشرط توقف تدخلات الولايات المتحدة.
وتابع: "رغم العراقيل الأمريكية، دخلت
المباحثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ممر هرمز مرحلة جديدة"، مضيفا أن استمرار المباحثات بين طهران ومسقط حول المضيق
"يعكس التزام إيران بالدبلوماسية وإصرارها على حماية حقوقها".
واستكمل: "نفذت طهران بنشاط التزاماتها الواردة
في مذكرة التفاهم، بالتشاور مع سلطنة عُمان ودول المنطقة. وإذا أوقفت الولايات
المتحدة تدخلاتها، فمن الممكن التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن هرمز".
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت توقع في وقت
سابق، التوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
اظهار أخبار متعلقة
في المقابل، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية
إسماعيل بقائي، الاثنين، إن بلاده لا تجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن
مباحثاتها مع سلطنة عُمان تركز على إيجاد ممر مؤقت وآمن عبر مضيق هرمز.
والأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن
"إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي
إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة
والاحتلال الإسرائيلي عدوانا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف
شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة التفاهم في 18 حزيران/
يونيو الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن
ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وبين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي، شنت الولايات
المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية
أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.