إيران تفرض قواعد جديدة في مضيق هرمز.. "لن يعود الوضع كما كان قبل الحرب"

قال مسؤولون إيرانيون إن طهران غير ملزمة باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 لأنها لم تنضم إليها أساساً - الأناضول
قال مسؤولون إيرانيون إن طهران غير ملزمة باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 لأنها لم تنضم إليها أساساً - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، أن الوضع في مضيق هرمز "لن يعود كما كان قبل الحرب"، مشيرة إلى وجود مباحثات ثنائية مع سلطنة عُمان للتوصل إلى آلية جديدة لعبور السفن في الممر المائي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "مفاوضاتنا مع عُمان بشأن مضيق هرمز ليست جديدة، ونحن ملزمون بالتعاون للتوصل إلى آلية لعبور السفن"، وأضاف أن "الجانبين يبحثان حالياً مساراً لعبور السفن في مضيق هرمز بحيث لا يكون عبر المسار الشمالي ولا الجنوبي".

اظهار أخبار متعلقة


واليوم الأحد، نفت إيران صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى موافقة طهران على مقترح قطري لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنها عارية تماماً من الصحة بحسب وكالة مهر الإيرانية.

وقال مصدر في فريق التفاوض الإيراني، إن "الأنباء التي تحدثت عن موافقة طهران بشأن هرمز مجرد أكاذيب"، وأضاف المصدر أنه "لا يوجد أي اتفاق بشأن إعادة فتح الممر المائي"، مؤكداً أن "هرمز سيظل مغلقاً ما دامت الولايات المتحدة تواصل ما وصفها بـ"الأعمال العدوانية" ضد إيران".

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، البريجادير جنرال مجيد ابن الرضا، قوله إن "طهران تعد أحدث التهديدات الأمريكية حرباً نفسية وذهنية"، لكنها تتعامل معها بجدية.

وكان ترامب قد كتب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، فجر الأحد، إن "الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية "لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أن "الحلفاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران".

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، دافع نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني عن حق إيران في فرض قواعد جديدة في مضيق هرمز، مؤكداً أن "بلاده لم تنضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبالتالي فهي غير ملزمة بتطبيقها".

كما كشف عن إعداد 14 مشروع قانون في البرلمان لتحديد آلية ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز"، وقال محبي إن "إيران كانت تعتبر المرور عبر مضيق هرمز منذ البداية “مروراً بريئاً”، لكنها تسعى الآن إلى وضع قواعد جديدة لإدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي".

وأوضح نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن "إغلاق مضيق هرمز يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تعترف بحق المرور العابر ولا بحق المرور البريء، وستؤكد بدلاً من ذلك على نوع ثالث من المرور والملاحة، وهو المرور وفق قواعد خاصة".
التعليقات (0)