هاجم زعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك
الحوثي، الخميس، السعودية والولايات المتحدة، بعد شنهما ضربات جوية على العراق استهدفت فصائل شيعية.
وفي كلمة له، شن عبد الملك الحوثي هجوما على السعودية، متهما إياها بمواصلة تشديد الحصار على
اليمن خدمةً للاحتلال الإسرائيلي.
وربط الحوثي بين التطورات في العراق وغزة وإيران ولبنان، معتبراً أنها تأتي ضمن مشروع أمريكي إسرائيلي يهدف إلى "تغيير الشرق الأوسط" وإقامة "إسرائيل الكبرى"، على حد تعبيره، وقال إن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى إزالة ما تعتبرانه عوائق أمام تنفيذ هذا المشروع.
اظهار أخبار متعلقة
وصعّد الحوثي هجومه على السعودية، متهماً إياها بالسعي إلى فرض وضع إنساني على اليمن "يشبه ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة"، والعمل على دفع البلاد إلى "حالة الانهيار" ومصادرة حريتها وكرامتها، واستخدام الضغوط الاقتصادية لإجبار اليمنيين على الخيانة بحسب تعبيره.
وأضاف أن تشديد الحصار ازداد فور اتجاه جماعته لإسناد الشعب الفلسطيني عقب حرب غزة، معتبراً أن السعودية "تحركت في الاتجاه المعاكس للشعب اليمني من خلال إسناد العدو الإسرائيلي وتقديم خدمات له".
اظهار أخبار متعلقة
وقال إن الرياض حرمت اليمنيين من الاستفادة من ثرواتهم النفطية والغازية، مدعياً أن نحو 90 مليون برميل من النفط سنوياً إضافة إلى الثروة الغازية لا يستفيد منها الشعب اليمني، كما اتهمها بحرمان البلاد من خدمة الكهرباء المولدة من المحطة الغازية في مأرب، ومنع استخدام الإيرادات لصرف الرواتب وتحسين الخدمات الأساسية بإشراف أمريكي.
وأشار الحوثي إلى أن هذا الحصار تسبب في تأخير وصول البضائع والاحتياجات الأساسية وارتفاع أسعارها لتبلغ أرقاماً خيالية، فضلاً عن تسببه في معاناة كبيرة للمرضى وتفاقم الأزمة الإنسانية التي كانت تُصنف كأكبر كوارث العالم حتى قبل مأساة غزة.