واصل المستوطنون المتطرفون، الليلة الماضية وفجر الأربعاء، اعتداءاتهم في أنحاء متفرقة من
الضفة الغربية، شملت اقتحام تجمعات
فلسطينية، وإحراق مركبة، وتهديد عائلات بالتهجير.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون متطرفون يرتدون زيا عسكريا تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، واعتدوا على ثلاث عائلات، وهددوها بإجبارها على مغادرة المنطقة، كما استولوا على ثلاث مركبات خاصة، وأتلفوا خطا ناقلا للمياه يخدم التجمع.
وفي محافظة بيت لحم، أحرق مستوطنون متطرفون مركبة في قرية أبو انجيم جنوب المحافظة، بعد اقتحام القرية ليلا، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، في وقت تشهد فيه القرية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي شملت في الآونة الأخيرة مهاجمة المنازل وإطلاق النار على المركبات والاعتداء على الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وداهمت عددا من المنازل، كما اقتحمت مدينة بيت ساحور، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
اظهار أخبار متعلقة
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين، عقب مداهمة منزليهما في بلدتي فرعون وصيدا.
بموازاة التصعيد الميداني، تباهى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل
سموتريتش بعمليات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، ناشرا صورا لعمليات الهدم عبر حسابه على منصة "إكس".
وقال سموتريتش: "نواصل تطبيق القانون ومنع البناء غير القانوني والاستيلاء من قبل العرب في الضفة الغربية"، مضيفا أن "الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، في تكرار لمواقفه الداعية إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل أجواء الحملة الانتخابية الإسرائيلية التي تسبق انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، بعدما سبق أن أعلن عزمه العمل على ضم نحو 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، ومنع قيام دولة فلسطينية.