الاحتلال يهدم 3 منازل بالضفة ويغلق إذاعة في قلقيلية وسط تصاعد الاستيطان

هدم منازل وإغلاق إذاعة فلسطينية.. الاحتلال يوسع إجراءاته في الضفة الغربية - الأناضول
هدم منازل وإغلاق إذاعة فلسطينية.. الاحتلال يوسع إجراءاته في الضفة الغربية - الأناضول
شارك الخبر
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها في الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، عبر هدم ثلاثة منازل فلسطينية في محافظتي رام الله والخليل، وإغلاق إذاعة محلية في مدينة قلقيلية ومصادرة معداتها، في وقت تتواصل فيه عمليات التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع الميدانية، وسط تحذيرات فلسطينية وأممية من تداعيات سياسة الهدم والتهجير القسري.

أفادت مصادر محلية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، ترافقها جرافتان عسكريتان، اقتحمت قرية شقبا غرب مدينة رام الله، وأقدمت على هدم منزل المواطن محمود بلال حسان، بزعم تشييده من دون ترخيص في منطقة مصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي عام 1995.

وفي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال منزلين في قرية دير رازح شرق مدينة دورا، يعودان للمواطنين أيمن ياسر عمرو ورياض عبده عمرو، تحت الذريعة ذاتها المتعلقة بالبناء من دون ترخيص.


إغلاق إذاعة "الهدى" في قلقيلية

وفي تصعيد آخر، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال٬ ترافقها جرافة عسكرية، مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، قبل أن تداهم مقر إذاعة "الهدى للقرآن الكريم"، وتغلقه وتصادر محتوياته.

وبحسب المصادر المحلية، علقت قوات الاحتلال إخطارا على مدخل الإذاعة جاء فيه أن المؤسسة "أعلنت هيئة غير قانونية وتم إغلاقها بسبب تورطها ودعمها للإرهاب"، دون توضيح طبيعة المواد التي صودرت أو مدة قرار الإغلاق.

اظهار أخبار متعلقة



وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية. وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية قد ذكرت في تقرير نشرته في 9 تموز/يوليو الجاري، أن سلطات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من العام 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، وإلحاق الضرر بـ923 فلسطينيا، إلى جانب إصدار 254 إخطارا جديدا بالهدم بذريعة البناء من دون ترخيص.

كما أشار تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 18 شباط/فبراير الماضي، إلى أن عمليات الهدم الإسرائيلية خلال عام 2025 أدت إلى تهجير أكثر من 1700 فلسطيني من منازلهم.
ويحظر القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، هدم الممتلكات المدنية إلا في حالات الضرورة العسكرية القصوى.

بالتوازي مع عمليات الهدم، تتواصل الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أفادت، الاثنين، بأن مستوطنين أقاموا ثماني بؤر استيطانية جديدة منذ الهجوم الذي استهدف بلدة تل يوم الجمعة، من بينها بؤرتان خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

ووفقا للبيانات الفلسطينية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية موزعة في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف دفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أراضيهم.
التعليقات (0)