نسبةٌ هي الأدنى منذ بدئها.. ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون الحرب على إيران

قال معظم المشاركين في الاستطلاع إن الرئيس ترمب فشل في شرح أهدافه من الحرب على إيران - البيت الأبيض
قال معظم المشاركين في الاستطلاع إن الرئيس ترمب فشل في شرح أهدافه من الحرب على إيران - البيت الأبيض
شارك الخبر
أظهر استطلاع رأي جديد تراجع تأييد الأمريكيين للحرب ضد إيران إلى أدنى مستوياته، حيث إن واحداً فقط من كل ثلاثة أمريكيين يؤيدونها، وسط انتقادات واسعة لعدم وضوح أهداف التدخل العسكري الأمريكي أساساً.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته "رويترز/إبسوس" أن 69 بالمئة من الأمريكيين، بمن فيهم أربعة من كل عشرة جمهوريين، يعتقدون أن ترامب لم "يشرح بوضوح أهداف التدخل العسكري الأمريكي في إيران".

اظهار أخبار متعلقة


ووصف المستطلعة آراؤهم أهداف الحرب بأنها لطالما كانت متغيرة خلال الفترة الماضية، مثل مساعدة الإيرانيين على الإطاحة بقادتهم، وتدمير قدراتهم الباليستية، ومنعهم من الحصول على سلاح نووي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن ترامب لن يتخذ قرارات بناءً على "استطلاعات الرأي المتقلبة"، وعاودت التأكيد على عزم الرئيس منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وقالت "أهم ما يهم الشعب الأمريكي هو أن يكون لديه قائد أعلى يتخذ إجراءات جريئة للحفاظ على أمنهم".

وظلت نسبة تأييد الحرب على إيران أقل من 40 بالمئة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات في 28 شباط/فبراير، وهو ما يمثل تبايناً واضحاً مقارنة بالأشهر الأولى من صراعات أمريكية أخرى اندلعت خلال العقود الأخيرة.

اظهار أخبار متعلقة


وفي السياق، ووفق استطلاع أجراه معهد "غالوب"، فإنه خلال الفترة من 1 إلى 15 حزيران/يونيو، أي بعد نحو 93 يوماً من اندلاع الحرب، أظهر أن 34 بالمئة من الأميركيين يؤيدون العمل العسكري الأميركي ضد إيران.

وفي الفترة الزمنية نفسها تقريباً من الحملة العسكرية في ليبيا عام 2011، أي بعد 95 يوماً، بلغت نسبة التأييد، وفقاً لـ"غالوب"، 39 بالمئة، بينما بلغت 60 بالمئة بعد مرور 260 يوماً على بدء غزو العراق.

وأوضح التقرير أن الفجوة كانت أكبر في بدايات الحروب، ففي أفغانستان بلغت نسبة التأييد 90 بالمئة في اليوم الذي بدأت فيه الضربات خلال تشرين الأول/أكتوبر 2001، فيما أيد 76 بالمئة قرار خوض الحرب في العراق في اليوم التالي لبدء الغزو في آذار/مارس 2003.

التعليقات (0)

خبر عاجل