كشفت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة
راشد الغنوشي،
الاثنين، مستجدات مرتبطة بوضعه الصحي، عقب مطالبا بالكشف الفوري عن حالته وتمكين
محاميه وعائلته من زيارته دون تأخير.
وقالت منية بوعلي عضو فريق الدفاع عن راشد الغنوشي
في تصريح خاص لـ"عربي21" إن "أحد أعضاء فريق الدفاع ذهب لزيارته
اليوم رفقة زوجته"، مشيرا إلى أنه "بخير وكان بالمستشفى وجرى إعادته إلى
السجن البارحة".
وفي تصريح سابق لـ"عربي21"، عبّرت بوعلي
عن قلق الدفاع الشديد بشأن وضع منوبها، وأنهم يحاولون الحصول على معلومة دقيقة
بخصوص وضعه الصحي.
وأكدت أنها " لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا
بالمستشفى أو لا"، مشيرة إلى أن " وضعه صعب للغاية منذ مدة وخاصة في
الأيام الأخيرة نتيجة الحرارة المرتفعة بالسجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض
التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة
بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمر لأجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي،
مشيرة إلى أن" حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين و الذين يعانون
من بعض الأمراض الثقيلة".
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ أكثر من 10 أيام لم يتمكن الدفاع من زيارة
الغنوشي، وسط تضارب الأخبار حول وضعه الصحي، ولم يصدر حتى اللحظة أي توضيح رسمي من
السلطات.
وفي بيان سابق، قالت هيئة الدفاع عن الغنوشي: "لليوم
الحادي عشر على التوالي، وفي ظل معلومات متضاربة حول وضعيته ومكان وجوده، لم يتمكن
أي من محاميه أو أفراد عائلته من زيارته أو التواصل معه، في ظل غياب أي توضيح رسمي
بشأن مكان وجوده أو وضعه الصحي".
ورأت أن" هذا المنع، خاصة بالنظر إلى سنه
المتقدمة (85 عاما)، ووضعه الصحي، يمثل حلقة جديدة من حلقات التنكيل به وانتهاكاً
لحقوقه الأساسية كمعتقل، وفي مقدمتها حقه في الاتصال بمحاميه وعائلته والحصول على
الرعاية الصحية المناسبة".
وشددت على أن ذلك يشكل مخالفة صريحة للقوانين
التونسية، والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من الدولة التونسية.
وكان عدد من أعضاء هيئة الدفاع عن الغنوشي قد أكدوا
في تصريحات خاصة لـ"عربي21" أن" الغنوشي في
المستشفى منذ الاثنين
الماضي، وحالته الصحية سيئة وهو تحت المراقبة الطبية.
وكشفت رئيسة المكتب القانوني زينب براهم
لـ"عربي21"، أن العائلة وعضو من فريق الدفاع تحصلا على بطاقة زيارة
مباشرة ولكنهم منعوا من ذلك".