عاد النجم الفرنسي بول
بوغبا إلى أجواء المنافسات، بعدما شارك مع
موناكو في المباراة الودية التي تغلب فيها فريق الإمارة على سان بريست بنتيجة 5-2، السبت، ضمن استعداداته لانطلاق الموسم الجديد.
ودخل بوغبا، المتوج مع منتخب فرنسا بلقب كأس العالم 2018، مع بداية الشوط الثاني بعدما بقي على مقاعد البدلاء في النصف الأول من اللقاء، حيث لعب 45 دقيقة كاملة في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، كما حمل شارة قيادة فريق يغلب عليه الطابع الشاب.
وقدم لاعب الوسط البالغ من العمر 33 عاما أداء مقبولا أمام أنظار رئيس النادي، الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف، خلال اللقاء الذي احتضنه مركز تدريبات موناكو.
ورغم ظهوره دون الدعامة الواقية على ركبته، إلا أن جاهزيته البدنية لم تكتمل بعد، إذ بدا متأثرا بفترة الغياب الطويلة التي عاشها خلال الموسم الماضي.
وكانت آخر مشاركة لبوغبا في مباراة رسمية تعود إلى الثاني من آيار / مايو الماضي، عندما بدأ أساسيا في فوز موناكو على متز بنتيجة 2-1، قبل أن يغادر أرضية الملعب بعد مرور 58 دقيقة.
ومن جانبه، أشاد المدرب البرازيلي الجديد لموناكو، فيليبي لويس، بالتزام اللاعب خلال فترة الإعداد، مؤكدا أن بوغبا يخضع لنفس البرنامج التدريبي الذي يتبعه باقي أفراد الفريق.
وقال لويس عقب اللقاء: "إنه يعمل بنفس الوتيرة التي يعمل بها جميع اللاعبين، وآمل أن يصل إلى الجاهزية البدنية المطلوبة، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه، فإنه يملك جودة فنية استثنائية. يعلم جيدا حجم المتطلبات البدنية في مركزه، ويبذل قصارى جهده ليكون جاهزا لمساعدة الفريق."
وفي المقابل، كشف المدير العام للنادي، تياغو سكورو، أن الخطة الموضوعة لإعادة تأهيل بوغبا خلال الموسم الماضي لم تحقق النتائج المنتظرة، مشيرا إلى أن النادي سيواصل تقييم مستواه الفني والبدني خلال فترة الإعداد الصيفية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.
وأوضح سكورو أن العلاقة بين النادي واللاعب تتسم بالوضوح والشفافية، مضيفا: "إذا اختلفت طموحات اللاعب عن أهداف النادي، فسنناقش الأمر معا للوصول إلى الحل الأنسب. في النهاية، أداء بوغبا هو الذي سيحدد مستقبله، سواء بالاستمرار مع موناكو أو الرحيل."