شيع فلسطينيون، السبت، جثمان لاعب نادي المغير والمنتخب الفلسطيني للناشئين
محمد النعسان، الذي توفي متأثرا بإصابته بالرصاص خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد به مسؤولون فلسطينيون وأفراد من عائلته.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله باتجاه مسقط رأسه في بلدة المغير، حيث شارك عشرات المواطنين في مراسم الدفن.
واتهم الاتحاد الفلسطيني القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على النعسان خلال الهجوم الذي تعرضت له البلدة في 11 تموز / يوليوز الجاري، فيما لم يصدر تعليق فوري من جيش
الاحتلال الإسرائيلي بشأن هذه الاتهامات.
وقال والد اللاعب، حمد الله النعسان، إن ابنه كان شغوفا بكرة القدم، مضيفا أنه توجه إلى مكان الهجوم بعد سماعه صرخات النساء والفتيات، قبل أن يتعرض لإطلاق النار.
من جهتها، وصفت والدته حنان نجلها بأنه كان متفوقا في دراسته ومحبوبا بين زملائه، مؤكدة أنه كان يعشق ممارسة
كرة القدم، ودعت الله أن يتقبله شهيدا.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، فقد أصيب النعسان برصاصة متفجرة في الفخذ أدت إلى بتر قدمه، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته.
كما أشارت الوكالة إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي، إضافة إلى إصابة طفل يبلغ من العمر عشرة أعوام في رأسه إثر قنبلة صوتية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط استمرار المواجهات والهجمات التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
ووفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية التي استندت إليها وكالة فرانس برس، قتل ما لا يقل عن 1088 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية الحرب، بينهم مدنيون ومسلحون. في المقابل، تشير البيانات الإسرائيلية الرسمية إلى مقتل 46 إسرائيليا من مدنيين وعسكريين في العمليات العسكرية في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها.