"ذا أوبزيرفر": روسيا فكرت في تنصيب أسماء الأسد خلفا لزوجها قبل هروبهما

هربت أسماء الأسد مع زوجها إلى روسيا ومنحمها بوتين لجوءا إنسانيا - جيتي
هربت أسماء الأسد مع زوجها إلى روسيا ومنحمها بوتين لجوءا إنسانيا - جيتي
شارك الخبر
قالت صحيفة "ذا أوبزيرفر" البريطانية، إن الروس كانوا يبحثون عن بدلاء محتلمين للرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، مع تزايد الاحتجاجات في سوريا، والقمع الذي مارسه النظام ضد الشعب، وكانت أسماء الأسد ضمن الأسماء المطروحة.

وبحسب مصادر الصحيفة، فقد بدأ الروس في إعداد قائمة بالبدلاء المحتملين وكانت أسماء تتربع على رأس تلك القائمة.

اظهار أخبار متعلقة




وقال مصدر مقرب من النظام إن فكرة حلول السيدة الأولى محل زوجها كرئيس للبلاد طرحها الروس، وكان الأسد على علم بها ولكنه لم يكترث، مضيفاً: "كان هناك حديث من هذا القبيل، ونُقل إلى الرئيس، لكنه اكتفى بالضحك".

ولدت ونشأت أسماء الأسد في لندن قبل أن تنتقل إلى دمشق، وخلال سنوات الحرب، عززت سلطتها على الاقتصاد السوري. وأثبت التحقيق الذي أجرته الصحيفة، أن بسبب نفوذها المالي، أصبحت أسماء شخصية محورية في تسيير النظام وصنع قراراته.

وبمجرد وصولها إلى دمشق، بدأت السيدة الأولى في تأسيس سلسلة من المنظمات غير الحكومية، عارضةً ظاهرياً المساعدة في تمكين السوريين وتحسين أحوالهم عبر قروض المشاريع الصغيرة والبرامج التعليمية. وفي نهاية المطاف، انضوت جميع مشاريعها تحت مظلة "الأمانة السورية للتنمية".

واستقطبت هذه المنظمة غير الحكومية مجموعة من الشباب النشطين من مختلف أنحاء العالم.

اظهار أخبار متعلقة




لكن، وبحسب المصادر أيضا، وقفت أسماء متفرجة بينما كانت الأجهزة الاستخباراتية تستخدم الأطفال كأوراق مساومة سياسية، عبر دور الأيتام التي تديرها جمعيتها الخيرية.

وتظل أسماء تحت الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية ويمكن توجيه الاتهام إليها، كما يمكن إصدار مذكرة توقيف بحقها في المملكة المتحدة.

وقال لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية للصحيفة: "إنها بريطانية - وهذه فرصة، لأنها تنتمي إلى دولة عضو وقعت على المعاهدة".
التعليقات (0)