قالت وزارة الخارجية
القطرية، إن رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث باتصال من وزير خارجية
الإمارات عبد الله بن زايد التنسيق لخفض التصعيد بالمنطقة.
وأوضحت الوزارة أن الوزير القطري شدد على أهمية التزام الأطراف بالحوار وضمان حرية الملاحة في هرمز.
وفي ذات السياق تلقى آل ثاني اتصالا من نظيره الأردني أيمن الصفدي، أكدا خلاله على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد محمد بن عبد الرحمن دعم قطر لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الأردنية إن الوزيرين بحثا الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي.
وأوضحت أن الوزيرين حذرا من تداعيات استمرار التصعيد، وأكدا ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الحوار سبيلا لحل الأزمة.