أثار حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب
بوش مخاوف من تنامي الحضور العسكري
الإيراني في منطقة البحر الكاريبي، محذرا من أن تقارير تتحدث عن نشر مئات الطائرات المسيّرة الإيرانية في
كوبا قد تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الجمهورية من تنامي التعاون العسكري بين طهران وهافانا.
وقال بوش الخميس، خلال فعالية نظمتها
منظمة "متحدون ضد إيران نووية" التي يرأسها، إن إيران لا تزال تشكل تهديدا مستمرا للمصالح الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدا أن المخاطر لم تعد تقتصر على إسرائيل أو منطقة الشرق الأوسط، بل امتدت إلى الخليج، وقد تصل إلى القارة الأمريكية. وفق ،ما نقله موقع “
فوكس نيوز”.
وأضاف أن تقارير إعلامية تحدثت عن وجود نحو 300 طائرة مسيّرة إيرانية في كوبا، معتبرا أن هذا التطور يثير قلقا متزايدا، خاصة أن الطائرات المسيّرة قادرة على العمل ضمن أسراب وتجاوز أنظمة الدفاع الجوي، على غرار ما شهدته ساحات الصراع في الشرق الأوسط.
وأشار بوش إلى أن التعاون بين إيران وكل من كوبا وفنزويلا تعزز خلال السنوات الماضية، معتبرا أن هذه الشراكة ساهمت في زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
وفي السياق ذاته، حذر النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا كارلوس خيمينيز من القدرات العسكرية لهذه المسيّرات، موضحا أن بعضها قادر على حمل أكثر من 45 كيلوغراما من المتفجرات، ويصل مداه إلى نحو 2500 كيلومتر، وهو ما قد يتيح له الوصول من الأراضي الكوبية إلى مدن أمريكية، بينها نيويورك.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف في أيار/ مايو الماضي، نقلا عن معلومات استخباراتية أمريكية، أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية إيرانية، وأن دوائر أمنية ناقشت احتمالات استخدامها لاستهداف قاعدة غوانتانامو الأمريكية أو مواقع أخرى داخل الولايات المتحدة.
وفي ضوء هذه المخاوف، شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، خلال زيارة سابقة إلى قاعدة غوانتانامو، على أن القوات الأمريكية "مستعدة لأي طارئ محتمل"، في إشارة إلى متابعة واشنطن للتطورات العسكرية في المنطقة.
في المقابل، رفضت كوبا ما تعتبره تهديدات أمريكية، إذ حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من أي تدخل عسكري أمريكي، مؤكدا أن أي هجوم على بلاده سيقود إلى "حمام دم" وستكون له عواقب لا يمكن التنبؤ بها.