نفى الرئيس
الإيراني الأسبق محمود أحمدي
نجاد صحة ادعاءات عن تنفيذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي عملية سرية لإعادته إلى السلطة، أوردتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وتولى نجاد رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين عامي 2005 و2013، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2005 وإعادة انتخابه لولاية ثانية عام 2009. وكان قبل ذلك رئيسا لبلدية العاصمة طهران.
ونقل موقع "
بهار نيوز" الإيراني، بيانا عن المكتب الإعلامي لنجاد قال فيه إن الادعاءات التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تهدف إلى "تضليل الرأي العام وشن حرب نفسية ضد إيران".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد البيان أن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وأن صحيفة نيويورك تايمز معروفة بـ"نشر الأخبار الكاذبة والمفبركة".
وجاء في البيان: "على الرغم من أننا ما زلنا نعتقد أن ادعاءات صحيفة نيويورك تايمز الهوليوودية لا تحتاج إلى الإنكار (...) نعلن لشعب إيران العظيم والشريف أن ابنهم الحبيب وخادمهم فخور وثابت، كما هو الحال دائما".
وأشار إلى أن أحمدي نجاد "منشغل بأعماله اليومية ويواصل خدمة الشعب الإيراني".