أندي بيرنام يتجه لإلغاء عقد مع شركة أمريكية لها علاقات مع "إسرائيل"

"بالانتير" هي شركة أمريكية لها تاريخ طويل في العمل مع جهات أمنية وعسكرية، من بينها الجيش الإسرائيلي - حساب بيرنام على إكس
"بالانتير" هي شركة أمريكية لها تاريخ طويل في العمل مع جهات أمنية وعسكرية، من بينها الجيش الإسرائيلي - حساب بيرنام على إكس
شارك الخبر
كشفت صحيفة "التلغراف" عزم المرشح الأوفر حظاً لخلافة رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر، آندي بيرنام، إعادة النظر في عقد شركة "بالانتير" الأمريكية مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن بيرنام، الذي يُتوقع وصوله إلى رئاسة الوزراء خلال تموز/يوليو، يميل إلى إنهاء الصلة بالشركة الأمريكية، أو عدم تجديد العقد عند نقطة المراجعة المقبلة، في خطوة قد تفتح واحدة من أكثر المواجهات حساسية بين التكنولوجيا والسياسة والبيانات الصحية في بريطانيا.


ووفقاً للبيانات، ترتبط "بالانتير" بعقد مدته 7 سنوات وقيمته 330 مليون باوند لتشغيل منصة البيانات الموحدة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، والمعروفة باسم (Federated Data Platform) أو (FDP)، وهي منصة تستهدف ربط بيانات تشغيلية متفرقة داخل المستشفيات والنظام الصحي.

اظهار أخبار متعلقة


ووفقاً لمراقبين، فإن الجدل لا يدور بشأن ملاحظات حول كفاءة المنصة التقنية فحسب، بل وهُوية "بالانتير"، وهي شركة أمريكية لها تاريخ طويل في العمل مع جهات أمنية وعسكرية وحكومية، من بينها الجيش الإسرائيلي وسلطات الهجرة الأمريكية.

على إثر ذلك، تصاعدت الدعوات من قبل نواب من حزب العمال، ونقابات، ومجموعات يسارية بإلغاء العقد، معتبرين أن شركة بهذا السجل لا ينبغي أن تكون شريكاً في بنية بيانات بريطانية حساسة، تخص النظام الصحي للبلاد.

اظهار أخبار متعلقة


ورغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن على أن آندي بيرنام اتخذ قراراً رسمياً بإلغاء العقد، إلا أن مؤيديه يشيرون إلى سجله عندما كان عمدة مانشستر الكبرى، إذ لم تمنح سلطته المحلية أي عقد لشركة "بالانتير" خلال السنوات التسع من قيادته للمنطقة.

ويؤكد مقربون من بيرنام أن هذا السجل يعكس طريقة تفكيره في العلاقة بين الدولة وشركات التكنولوجيا الكبرى، ولا سيما الشركات الأميركية التي تملك نفوذاً واسعاً في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. 
التعليقات (0)