هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جدد الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير الأمريكية، أليكس كارب، دفاعه العلني عن الاحتلال الإسرائيلي، واصفا نفسه بأنه "أكثر الرؤساء التنفيذيين دعما لها".
تصاعدت الدعوات من قبل نواب من حزب العمال، ونقابات، ومجموعات يسارية إلى إلغاء العقد، معتبرين أن شركة بهذا السجل لا ينبغي أن تكون شريكاً في بنية بيانات بريطانية حساسة، تخص النظام الصحي للبلاد.
تأسست "بالانتير" لتحليل البيانات على يد بيتر ثيل، والرئيس التنفيذي الحالي للشركة أليكس كارب، وثلاثة آخرين، بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
في مقال نشرته على موقع "ميدل إيست آي"، تربط سمية الغنوشي بين منطق الاستغلال الجنسي الذي تحكمه الحصانة والنفوذ، وبين منطق العنف السياسي والعسكري الذي مارسته القوى الغربية في الخارج.
تُعرف الشركة بعلاقاتها الوثيقة مع دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتواجه اتهامات متزايدة من منظمات حقوقية بأنها تطور أدوات رقمية تُستخدم في تنفيذ انتهاكات جسيمة بحق اللاجئين والمهاجرين، وكذلك في العدوان المستمر على قطاع غزة.